اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المخلصيات

محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخَلِّص
المخلصيات - محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخَلِّص
قالتْ: ثم قالَ: في كَمْ كُنتم كَفَّنتُم رسولَ اللهِ ﷺ؟ قُلتُ: في ثلاثةِ أَثوابٍ بيضٍ يَمانيةٍ.
قالتْ: فنظَرَ إلى ثوبٍ كانَ عليهِ يُمرَّضُ فيه رَدْعُ زَعفرانٍ أو مِشْقٍ، فقالَ: اغسِلوا هَذا وزِيدوا عليه ثَوبينِ وكفِّنوني، قلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قالَ: إنَّ الحيَّ يَعني أحقُّ بالجديدِ، وإنَّما هو للمهلةِ (١) - يَعني الصَّديدَ - قالتْ: فغسَلْناهُ وكفَّناهُ فيه (٢) .
٩٢٣- (٤٣) / حدثنا أحمدُ: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ نُفيلٍ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ بنُ مَعنٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العلمَ انتِزاعًا يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ، فإذا لم يَتركْ عالمًا اتخَذَ الناسُ رُؤوسًا جُهالًا فيُسألونَ، فأَفتَوا بغيرِ علمٍ، فضَلُّوا وأَضَلوا» .
قالَ: فتركتُ وأَعجبني هذا الحديثُ سنةً، ثم سألتُهُ عنه فقالَ لي مثلَهُ (٣) .
٩٢٤- (٤٤) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ، عن عاصمٍ الأحولِ قالَ: سألَ أنسٌ حفصةَ بنتَ سِيرينَ: بأيِّ شيءٍ ماتَ
_________
(١) في ظ (١١٧٨): المهلة.
(٢) أخرجه البخاري (١٣٨٧) من طريق هشام بن عروة باختصار أوله.
وتقدم مختصرًا (٢٧٣) .
(٣) أخرجه البخاري (١٠٠) (٧٣٠٧)، ومسلم (٢٦٧٣) من طريق عروة به.
ويأتي (٢٠٩٩) (٢٧٤٤) (٢٧٤٥) .
21
المجلد
العرض
99%
الصفحة
21
(تسللي: 475)