اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
قلت: هذا حديث قبيح وفيه من المنكرات:
١ - بهذا الحديث يكون محمدٌ ﵌ قد تَركنا ولم يُكمل الدين فما زال الوحي ينزل على الأئمة، وما زال الله ينسخ أوامره ويكمّل الدين على لسان الأئمة.
٢ - أن «الباقر» يكذب فيحدث كل يوم بأمر ويعلل ذلك بنسخ الأوامر المتلقاة من الله جلّ وعلا!.
الحديث الثاني: في حديث أبي حمزة الثمالي أنه دخل عبد الله بن عمر على زين العابدين ﵇ وقال: يا ابن الحسين أنت تقول: إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت ما لقي لأنه عرضت عليه ولاية جدي فتوقف عندها؟ فقال: بلى ثكلتك أمك قال: فأرني آية ذلك إن كنت من الصادقين، فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني بعصابة ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه فقال ابن عمر: يا سيدي دمي في رقبتك، الله الله في نفسي، فقال: هيه وأريه إن كنت من الصادقين، ثم قال: يا أيتها الحوت، قال: فاطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول: لبيك لبيك يا ولي الله، فقال: من أنت؟ قال: أنا حوت يونس يا سيدي، قال: أنبئنا بالخبر، قال: يا سيدي إن الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى أن صار جدك محمد ﵌ إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتمنع في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية،
191
المجلد
العرض
53%
الصفحة
191
(تسللي: 182)