اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
الرواية الثالثة: ما رواة ابن عساكر ﵀ في تاريخه بسنده إلى أبي حنيفة ﵀ الذي يقص علينا زيارته للإمام «الباقر» وسؤاله له عن عمر ﵁ وحال عليٍّ معه فيقول: «أتيته فسلمت عليه فقعدت إليه فقال: لا تقعد إلينا يا أخا العراق فإنكم قد نهيتم عن القعود إلينا، قال: فقعدت فقلت: يرحمك الله هل شهد علي موت عمر فقال: سبحان الله أو ليس القائل ما أحد من الناس ألقى الله ﷿ بمثل عمله أحب إلي من هذا المسجى عليه ثوبه، ثم زوجه ابنته، فلولا أنه رآه لها أهلا أكان يزوجها إياه؟، وتدرون من كانت لا أبا لك اليوم؟ كانت أشرف نساء العالمين». وفي زيادة «كان جدها رسول الله ﵌، وأبوها علي ذو الشرف والمنقبة في الإسلام، وأمها فاطمة بنت رسول الله ﵌، وأخواها حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة، وجدتها خديجة قال: قلت: فإن قومًا عندنا يزعمون أنك تتبرأ منهما وتنتقصهما فلولا كتبت إلينا كتابا بالانتفاء من ذلك، قال: أنت أقرب إليّ منهم أمرتك أن لا تجلس إليّ فلم تطعني فكيف يطيعني أولئك» (^١).
_________
(^١) تاريخ مدينة دمشق (٥٤/ ٢٨٩ - ٢٩٠).
261
المجلد
العرض
73%
الصفحة
261
(تسللي: 252)