الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
فقال له قائل: «خشينا عليك، فأجابه «الباقر» بقوله: إنا ندعو الله فيما نحب، فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله فيما يحب» (^١).
وقال ﵁: «الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أوطناه» (^٢).
وروي عن «الباقر» ﵁ أنه قال: «ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج، وما من شيء أحب إلى الله من أن يسأل، وما يدفع القضاء إلا الدعاء، وإنّ أسرع الخير ثوابًا البر، وإنّ أسرع الشر عقوبةً البغي، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه» (^٣).
ومن أقواله: «الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر» (^٤).
وقال ﵁: «أشد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل حال وإنصافك من نفسك ومواساة الأخ في المال» (^٥).
_________
(^١) تاريخ دمشق (٥٤/ ٢٩٤).
(^٢) البداية والنهاية (٩/ ٣٤٠).
(^٣) تاريخ دمشق (٥٤/ ٢٩٣).
(^٤) البداية والنهاية (٩/ ٣٣٩).
(^٥) البداية والنهاية (٩/ ٣٣٩).
وقال ﵁: «الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أوطناه» (^٢).
وروي عن «الباقر» ﵁ أنه قال: «ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج، وما من شيء أحب إلى الله من أن يسأل، وما يدفع القضاء إلا الدعاء، وإنّ أسرع الخير ثوابًا البر، وإنّ أسرع الشر عقوبةً البغي، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه» (^٣).
ومن أقواله: «الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر» (^٤).
وقال ﵁: «أشد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل حال وإنصافك من نفسك ومواساة الأخ في المال» (^٥).
_________
(^١) تاريخ دمشق (٥٤/ ٢٩٤).
(^٢) البداية والنهاية (٩/ ٣٤٠).
(^٣) تاريخ دمشق (٥٤/ ٢٩٣).
(^٤) البداية والنهاية (٩/ ٣٣٩).
(^٥) البداية والنهاية (٩/ ٣٣٩).
288