مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار - أبو العباس الأصم محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري (٣٤٦ هـ)
٣٢١ - (٥) [حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ]، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئبٍ، عَنِ ابْنِ شهابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: «إِنَّمَا حَبَسَنِي حديثٌ حَدَّثَنِيهِ تميمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رجلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، فَإِذَا بامرأةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، أَتَعْجَبُ مِنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَاذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ رجلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ مسلسلٌ فِي الأَغْلالِ يَنْزُو بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قَالَ: فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: الدَّجَّالُ، هَلْ خَرَجَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ؟ قَالَ: [لا] بَلْ أَطَاعُوهُ، قَالَ: ذَلِكَ خيرٌ لَهُمْ، وَهَلْ غارت المياه؟».
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: «إِنَّمَا حَبَسَنِي حديثٌ حَدَّثَنِيهِ تميمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رجلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، فَإِذَا بامرأةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، أَتَعْجَبُ مِنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَاذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ رجلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ مسلسلٌ فِي الأَغْلالِ يَنْزُو بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قَالَ: فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: الدَّجَّالُ، هَلْ خَرَجَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ؟ قَالَ: [لا] بَلْ أَطَاعُوهُ، قَالَ: ذَلِكَ خيرٌ لَهُمْ، وَهَلْ غارت المياه؟».
167