مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار - أبو العباس الأصم محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري (٣٤٦ هـ)
٦ - [حدثنا العباس] أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا كَرَائِمَ / الْعَرَبِ أَوْ قَالَ كَرَائِمَ النَّاسِ قَالَ وَقَدْ طَالَتِ الْغَيْبَةُ واشتدت العزبة ونحن نريد الفداء قال قائل أوفيكم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَصْنَعُونَهُ حَتَّى تَسْأَلُوهُ عَنْهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ أَوْ كَرَائِمَ النَّاسِ وقد طالت الغيبة واشتدت العزبة وَنَحْنُ نُرِيدُ الْفِدَاءَ قَالَ وَمَا عَلَيْكُمْ أَلا تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ.
48