مجلس ابن هزارمرد - نبيل سعد الدين جرار
٤٧٩ - (٣) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أخي مِيمِي وأبو حفصٍ عمرُ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ الكَتانيُّ قالا: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا أبو خَيثمةَ زهيرُ بنُ حربٍ: حدثنا وكيعٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العِلمَ انتِزاعًا يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العِلمَ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالِمًا اتخذَ الناسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، / فَسُئلُوا فَأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (^١).
٤٨٠ - (٤) حدثنا أبو حفصٍ الكَتانيُّ إملاءً ﵀: حدثنا عبدُ اللهِ هو البغويُّ: حدثنا شيبانُ بنُ فَروخٍ: حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسكينٍ: حدثنا عَقيلُ (^٢) بنُ طلحةَ السُّلميُّ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ أنَّه قالَ:
يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فنُحبُّ (^٣) أنْ تُعَلمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ ﷿ يَنفعُنا بِه، فقالَ: «لا تَحْقِرنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولَو أنْ تُفَرِّغَ (^٤) مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقِي، ولَو أنْ تُكلِّمَ أخاكَ وَوَجهُكَ إليهِ مُنبَسطٌ، وَإياكَ وتَسبيلَ الإزارِ فإنَّها مِنَ الخُيلاءِ، والخُيلاءُ لا يُحبُّها اللهُ ﷿، وإذا سَبَّكَ
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٢٦٥)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٤/ ١٠٩) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (١٠٤)، و«العلم» لأبي خيثمة (١٢١).
وتقدم (٢٠٢).
(^٢) ضبطت في الأصل بضم العين، والمثبت من مصادر ترجمته.
(^٣) في الهامش: «فجئتُ»، وكذلك هي في «معجم ابن عساكر» من طريق المصنف، وفي نسختين من «حديث الكتاني». وفي نسخة أخرى كما في الأصل: نحب.
(^٤) هكذا شُكلت في الأصل، والمشهور: تُفْرِغ.
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العِلمَ انتِزاعًا يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العِلمَ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالِمًا اتخذَ الناسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، / فَسُئلُوا فَأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (^١).
٤٨٠ - (٤) حدثنا أبو حفصٍ الكَتانيُّ إملاءً ﵀: حدثنا عبدُ اللهِ هو البغويُّ: حدثنا شيبانُ بنُ فَروخٍ: حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسكينٍ: حدثنا عَقيلُ (^٢) بنُ طلحةَ السُّلميُّ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ أنَّه قالَ:
يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فنُحبُّ (^٣) أنْ تُعَلمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ ﷿ يَنفعُنا بِه، فقالَ: «لا تَحْقِرنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولَو أنْ تُفَرِّغَ (^٤) مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقِي، ولَو أنْ تُكلِّمَ أخاكَ وَوَجهُكَ إليهِ مُنبَسطٌ، وَإياكَ وتَسبيلَ الإزارِ فإنَّها مِنَ الخُيلاءِ، والخُيلاءُ لا يُحبُّها اللهُ ﷿، وإذا سَبَّكَ
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٢٦٥)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٤/ ١٠٩) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (١٠٤)، و«العلم» لأبي خيثمة (١٢١).
وتقدم (٢٠٢).
(^٢) ضبطت في الأصل بضم العين، والمثبت من مصادر ترجمته.
(^٣) في الهامش: «فجئتُ»، وكذلك هي في «معجم ابن عساكر» من طريق المصنف، وفي نسختين من «حديث الكتاني». وفي نسخة أخرى كما في الأصل: نحب.
(^٤) هكذا شُكلت في الأصل، والمشهور: تُفْرِغ.
433