جزء المناديلي - نبيل سعد الدين جرار
أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ مِنجابٍ (^١): حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ (مالكٍ؟) (^٢) الكاتبُ: حدثنا إسحاقُ بنُ موسى: حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ: حدثنا الحكمُ بنُ مصعبٍ القرشيُّ، عن محمدِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ العباسِ، عن أبيه، عن جدِّه ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن أكثَرَ الاستغفارَ جَعلَ اللهُ ﷿ له مِن كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، ومِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرجًا، ورزَقَه مِن حيثُ لا يَحتسبُ» (^٣).
٥٠٤ - (٥) حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الهُجَيميُّ: حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشيُّ: حدثنا وهبُ بنُ جريرٍ: حدثنا شعبةُ، عن عاصمِ بنِ عُبيدِ اللهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما مِن عَبدٍ يُصلِّي عليَّ صلاةً إلا صلَّتْ عَليه الملائكةُ ما صلَّى، فليُقِلَّ عبدٌ أو لِيُكثِرْ» (^٤).
_________
(^١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: «بن نيخاب» وهو أحمد بن إسحاق بن نيخاب أبو الحسن الطيبي. والله أعلم.
(^٢) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب لما في الأصل، ولعله: «هلال» وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال الكاتب، يروي عن إسحاق بن موسى الأنصاري. والله أعلم.
(^٣) أخرجه أبو داود (١٥١٨)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢١٧)، وابن ماجه (٣٨١٩)، وأحمد (١/ ٢٤٨)، والطبراني (١٠٦٦٥)، والحاكم (٤/ ٢٦٢)، والبيهقي (٣/ ٣٥١) من طريق الوليد بن مسلم به. وعند ابن ماجه: عن محمد بن علي عن ابن عباس، ليس فيه عن أبيه.
وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٠٥): وسنده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول كما قال الحافظ في «التقريب».
(^٤) أخرجه ابن ماجه (٩٠٧)، والطيالسي (١٢٣٨)، وابن أبي شيبة (٨٦٩٦)، وأحمد (٣/ ٤٤٥، ٤٤٦)، وعبد بن حميد (٣١٧)، وأبو يعلى (٧١٩٦)، والبيهقي في «الشعب» (١٤٥٧)، والضياء في «المختارة» (٢١٦) (٢١٧) (٢١٨) من طريق شعبة به. وحسنه الألباني.
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن أكثَرَ الاستغفارَ جَعلَ اللهُ ﷿ له مِن كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، ومِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرجًا، ورزَقَه مِن حيثُ لا يَحتسبُ» (^٣).
٥٠٤ - (٥) حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الهُجَيميُّ: حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشيُّ: حدثنا وهبُ بنُ جريرٍ: حدثنا شعبةُ، عن عاصمِ بنِ عُبيدِ اللهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما مِن عَبدٍ يُصلِّي عليَّ صلاةً إلا صلَّتْ عَليه الملائكةُ ما صلَّى، فليُقِلَّ عبدٌ أو لِيُكثِرْ» (^٤).
_________
(^١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: «بن نيخاب» وهو أحمد بن إسحاق بن نيخاب أبو الحسن الطيبي. والله أعلم.
(^٢) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب لما في الأصل، ولعله: «هلال» وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال الكاتب، يروي عن إسحاق بن موسى الأنصاري. والله أعلم.
(^٣) أخرجه أبو داود (١٥١٨)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٢١٧)، وابن ماجه (٣٨١٩)، وأحمد (١/ ٢٤٨)، والطبراني (١٠٦٦٥)، والحاكم (٤/ ٢٦٢)، والبيهقي (٣/ ٣٥١) من طريق الوليد بن مسلم به. وعند ابن ماجه: عن محمد بن علي عن ابن عباس، ليس فيه عن أبيه.
وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٠٥): وسنده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول كما قال الحافظ في «التقريب».
(^٤) أخرجه ابن ماجه (٩٠٧)، والطيالسي (١٢٣٨)، وابن أبي شيبة (٨٦٩٦)، وأحمد (٣/ ٤٤٥، ٤٤٦)، وعبد بن حميد (٣١٧)، وأبو يعلى (٧١٩٦)، والبيهقي في «الشعب» (١٤٥٧)، والضياء في «المختارة» (٢١٦) (٢١٧) (٢١٨) من طريق شعبة به. وحسنه الألباني.
460