جزء المناديلي - نبيل سعد الدين جرار
بكرٍ: حدثنا أبو داودَ: حدثنا مُسددٌ (^١): حدثنا حمادٌ وهو ابنُ زيدٍ، عن عطاءِ بنِ السائبِ قالَ: كانَ أصحابُنا يَقولونَ: أهونُ الصيامِ تَركُ الطعامِ والشرابِ.
٥١٣ - (١٤) حدثنا أبو الحسينِ بنُ غسانَ: حدثنا محمدُ بنُ بكرٍ: حدثنا أبو داودَ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن المَقبريِّ، عن أبي هريرةَ (^٢) ﵁ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن لم يَدعْ قَولَ الزُّورِ والعملَ به فليسَ للهِ ﷿ حاجةٌ أن يَدعَ طعامَهُ وشَرابَهُ».
قالَ أحمدُ بنُ يونسَ: فَهمتُ إسنادَهُ ورأيتُ ابنَ أبي ذئبٍ (^٣)، وأفهَمَني الحديثَ رَجلٌ كانَ عِندَه إلى جنبٍ نراهُ ابنَ أخيهِ.
٥١٤ - (١٥) حدثنا أبو محمدٍ الحسينُ بنُ جعفرٍ الخُدريُّ: حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدٍ الصَّفارُ: حدثنا عُبيدُ بنُ عبدِ الواحدِ: حدثنا ابنُ أبي مريمَ: حدثنا عثمانُ وأنسُ بنُ عياضٍ قالا: حدثنا الحارثُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ (^٤)، عن أبي هريرةَ ﵁،
_________
(^١) وهو في «مسنده» كما في «المطالب» (١٠١٨).
(^٢) كذا في الأصل، عن المقبري عن أبي هريرة ليس فيه (عن أبيه)، وهو وإن كان أحدَ الوجوه التي يروى بها هذا الحديث -كما ذكره الدارقطني في «علله» (٢٠٧٣) -، لكن المصنف يرويه هنا من طريق أبي داود، وهو في «سننه» (٢٣٦٢) وفيه: عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة.
وكذلك أخرجه البخاري (١٩٠٣) من طريق أحمد بن يونس، و(٦٠٥٧) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن ابن أبي ذئب به.
(^٣) كذا في الأصل، وعند أبي داود وغيره: فهمت إسناده من ابن أبي ذئب.
(^٤) كذا في الأصل، وسعيد بن أبي مريم يرويه بهذا الإسناد عن عطاء بن ميناء، أفاده الخطيب في «المتفق والمفترق» ثم أسنده من طريق عبيد بن عبد الواحد وغيره عنه (١/ ٨٧ - ٨٨). وكذلك أخرجه قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٧٧٤) من طريق يعقوب بن حميد، عن أنس بن عياض.
وأخرجه ابن خزيمة (١٩٩٦)، والحاكم (١/ ٤٣٠ - ٤٣١)، والخطيب (١/ ٨٧)، والبيهقي (٤/ ٢٧٠) من طريق أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه، عن أبي هريرة.
ثم قال الخطيب: ولعل الحديث عند الحارث عن عمه وعن عطاء بن ميناء، جميعًا عن أبي هريرة، فيصح القولان معًا. والله أعلم.
٥١٣ - (١٤) حدثنا أبو الحسينِ بنُ غسانَ: حدثنا محمدُ بنُ بكرٍ: حدثنا أبو داودَ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن المَقبريِّ، عن أبي هريرةَ (^٢) ﵁ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن لم يَدعْ قَولَ الزُّورِ والعملَ به فليسَ للهِ ﷿ حاجةٌ أن يَدعَ طعامَهُ وشَرابَهُ».
قالَ أحمدُ بنُ يونسَ: فَهمتُ إسنادَهُ ورأيتُ ابنَ أبي ذئبٍ (^٣)، وأفهَمَني الحديثَ رَجلٌ كانَ عِندَه إلى جنبٍ نراهُ ابنَ أخيهِ.
٥١٤ - (١٥) حدثنا أبو محمدٍ الحسينُ بنُ جعفرٍ الخُدريُّ: حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدٍ الصَّفارُ: حدثنا عُبيدُ بنُ عبدِ الواحدِ: حدثنا ابنُ أبي مريمَ: حدثنا عثمانُ وأنسُ بنُ عياضٍ قالا: حدثنا الحارثُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ (^٤)، عن أبي هريرةَ ﵁،
_________
(^١) وهو في «مسنده» كما في «المطالب» (١٠١٨).
(^٢) كذا في الأصل، عن المقبري عن أبي هريرة ليس فيه (عن أبيه)، وهو وإن كان أحدَ الوجوه التي يروى بها هذا الحديث -كما ذكره الدارقطني في «علله» (٢٠٧٣) -، لكن المصنف يرويه هنا من طريق أبي داود، وهو في «سننه» (٢٣٦٢) وفيه: عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة.
وكذلك أخرجه البخاري (١٩٠٣) من طريق أحمد بن يونس، و(٦٠٥٧) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن ابن أبي ذئب به.
(^٣) كذا في الأصل، وعند أبي داود وغيره: فهمت إسناده من ابن أبي ذئب.
(^٤) كذا في الأصل، وسعيد بن أبي مريم يرويه بهذا الإسناد عن عطاء بن ميناء، أفاده الخطيب في «المتفق والمفترق» ثم أسنده من طريق عبيد بن عبد الواحد وغيره عنه (١/ ٨٧ - ٨٨). وكذلك أخرجه قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٧٧٤) من طريق يعقوب بن حميد، عن أنس بن عياض.
وأخرجه ابن خزيمة (١٩٩٦)، والحاكم (١/ ٤٣٠ - ٤٣١)، والخطيب (١/ ٨٧)، والبيهقي (٤/ ٢٧٠) من طريق أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه، عن أبي هريرة.
ثم قال الخطيب: ولعل الحديث عند الحارث عن عمه وعن عطاء بن ميناء، جميعًا عن أبي هريرة، فيصح القولان معًا. والله أعلم.
465