جزء المناديلي - نبيل سعد الدين جرار
طَهمانَ، عن إبراهيمَ الهَجريِّ، عن ابنِ أبي أَوفَى قالَ:
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ على جنازةٍ فكبَّرَ أربعًا (^١).
٥٣٣ - (٣٤) حدثنا أبو عمرَ بنُ عبدِ الواحدِ: حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدٍ الصَّفارُ: حدثنا ابنُ مِلْحانَ: حدثنا ابنُ بُكيرٍ: حدثنا ليثٌ، عن ابنِ الهادِ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ، عن عيسى بنِ طلحةَ،/ عن أبي هريرةَ ﵁،
أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ يزِلُّ بها في النارِ أبعَدَ ما بينَ المَشرقِ والمَغربِ» (^٢).
٥٣٤ - (٣٥) حدثنا القاضي أبو الحسينِ بنُ غسانَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الهُجيميُّ: حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحسينِ (^٣): حدثنا الحسنُ بنُ الربيعِ: حدثنا أبو بكرِ بنُ عياشٍ، عن عاصمٍ وهو الأحولُ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ألا أُنبئُكم بما يَرفعُ الدَّرجاتِ: انتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ونقلُ الأقدامِ إلى الجُمعاتِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ (^٤)».
_________
(^١) أخرجه ابن ماجه (١٥٠٣)، وأحمد (٤/ ٣٥٦، ٣٨٣)، والحميدي (٧٣٥)، والبزار (٣٣٥٥)، والحاكم (١/ ٣٥٩ - ٣٦٠)، والبيهقي (٤/ ٣٦، ٤٢ - ٤٣) من طريق إبراهيم الهجري بنحوه وفيه قصة.
(^٢) أخرجه البخاري (٦٤٧٧)، ومسلم (٢٩٨٨) من طريق يزيد بن الهاد به.
(^٣) هذا هو الأقرب لما في الأصل، وفي طبقته مترجَم في «الثقات» (٩/ ١٣٦)، وقد رواه ابن البختري عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني عن الحسن بن الربيع. والله أعلم.
(^٤) في الهامش: جمع سبرة وهي شدة البرد.
والحديث أخرجه البزار (٢٦٣ - زوائده)، وابن البختري في «أماليه» (١١٢)، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (٩٠٨) من طريق أبي بكر بن عياش به.
وقال الدارقطني في «علله» (٢٤٨٩): وعاصم لم يسمع من أنس شيئًا، والحديث مرسل.
وقال في «المجمع» (١/ ٢٣٧) وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس، وبقية رجاله ثقات.
وله طرق بنحوه عن أنس وشواهد انظرها في «الصحيحة» (١٨٠٢).
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ على جنازةٍ فكبَّرَ أربعًا (^١).
٥٣٣ - (٣٤) حدثنا أبو عمرَ بنُ عبدِ الواحدِ: حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدٍ الصَّفارُ: حدثنا ابنُ مِلْحانَ: حدثنا ابنُ بُكيرٍ: حدثنا ليثٌ، عن ابنِ الهادِ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ، عن عيسى بنِ طلحةَ،/ عن أبي هريرةَ ﵁،
أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ يزِلُّ بها في النارِ أبعَدَ ما بينَ المَشرقِ والمَغربِ» (^٢).
٥٣٤ - (٣٥) حدثنا القاضي أبو الحسينِ بنُ غسانَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الهُجيميُّ: حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحسينِ (^٣): حدثنا الحسنُ بنُ الربيعِ: حدثنا أبو بكرِ بنُ عياشٍ، عن عاصمٍ وهو الأحولُ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ألا أُنبئُكم بما يَرفعُ الدَّرجاتِ: انتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ونقلُ الأقدامِ إلى الجُمعاتِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ (^٤)».
_________
(^١) أخرجه ابن ماجه (١٥٠٣)، وأحمد (٤/ ٣٥٦، ٣٨٣)، والحميدي (٧٣٥)، والبزار (٣٣٥٥)، والحاكم (١/ ٣٥٩ - ٣٦٠)، والبيهقي (٤/ ٣٦، ٤٢ - ٤٣) من طريق إبراهيم الهجري بنحوه وفيه قصة.
(^٢) أخرجه البخاري (٦٤٧٧)، ومسلم (٢٩٨٨) من طريق يزيد بن الهاد به.
(^٣) هذا هو الأقرب لما في الأصل، وفي طبقته مترجَم في «الثقات» (٩/ ١٣٦)، وقد رواه ابن البختري عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني عن الحسن بن الربيع. والله أعلم.
(^٤) في الهامش: جمع سبرة وهي شدة البرد.
والحديث أخرجه البزار (٢٦٣ - زوائده)، وابن البختري في «أماليه» (١١٢)، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (٩٠٨) من طريق أبي بكر بن عياش به.
وقال الدارقطني في «علله» (٢٤٨٩): وعاصم لم يسمع من أنس شيئًا، والحديث مرسل.
وقال في «المجمع» (١/ ٢٣٧) وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس، وبقية رجاله ثقات.
وله طرق بنحوه عن أنس وشواهد انظرها في «الصحيحة» (١٨٠٢).
478