أحاديث المناديلي - نبيل سعد الدين جرار
الهاشميُّ: حدثنا عليُّ بنُ إسحاقَ: حدثنا ابنُ أبي زَكريا: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ العطارُ: حدثنا سهلُ بنُ تمامٍ: حدثنا الحارثُ بنُ شِبلٍ قالَ: حدثتنا أمُّ النُّعمانِ، عن / عائشةَ قالت:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «سَيكونُ لوَلدِ العباسِ رايةٌ، فمَن تابَعَهم رَشَدَ، ومَن خالَفَهم هَلَكَ، ولا يَخرجُ مِن أَيديهم ما أَقاموا الحقَّ» (^١).
٥٤٣ - (٣) حدثنا القاضي أبو الحسينِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ غسانَ الحافظُ: حدثنا محمدُ بنُ ماعزِ بنِ عبدِ الرحمنِ: حدثنا الهيثمُ بنُ خلفٍ: حدثنا يحيى بنُ عثمانَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عياشٍ، عن الوليدِ بنِ عبَّادٍ، عن أبان بنِ أبي عياشٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن علقمةَ، عن عُقبةَ بنِ عَمرو قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «أَنزلَ اللهُ تعالى عليَّ اثنينِ مِن كُنوزِ الجَنةِ كتَبَهما اللهُ الرَّحمنُ ﷿ بيدِهِ قبلَ أَن يَخلقَ الخَلقَ بألفَي عامٍ، مَن قرَأَهما بعدَ عشاءِ الآخرةِ مرَّتينِ أجزَأتا عنه قيامَ ليلةٍ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾» [البقرة: ٢٨٥] حتى خَتمَ السورةَ (^٢).
_________
(^١) أخرجه العقيلي (١٠٣٥)، والدينوري في «المجالسة» (٢٩٧)، والخطيب في «تالي التلخيص» (٣٥٦)، وابن عساكر (٣٢/ ٢٨١) من طريق سهل بن تمام به.
ورواية العقيلي مختصرة: «إن لولد العباس راية لا ترد»، وقال -وقد أخرجه ضمن أحاديث في ترجمة الحارث بن شبل-: لا يتابع على شيء منها، ولا تحفظ إلا عنه.
(^٢) الوليد بن عباد يحدث عنه إسماعيل بن عياش، ليس بمستقيم الحديث. قاله ابن عدي، ثم أسند هذا الحديث (١٧٤٦٢) من طريق إسماعيل بن عياش.
قلتُ: وأبان بن أبي عياش متروك.
وفي «الصحيحين» من حديث علقمة، عن عقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاري مرفوعًا: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه».
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «سَيكونُ لوَلدِ العباسِ رايةٌ، فمَن تابَعَهم رَشَدَ، ومَن خالَفَهم هَلَكَ، ولا يَخرجُ مِن أَيديهم ما أَقاموا الحقَّ» (^١).
٥٤٣ - (٣) حدثنا القاضي أبو الحسينِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ غسانَ الحافظُ: حدثنا محمدُ بنُ ماعزِ بنِ عبدِ الرحمنِ: حدثنا الهيثمُ بنُ خلفٍ: حدثنا يحيى بنُ عثمانَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عياشٍ، عن الوليدِ بنِ عبَّادٍ، عن أبان بنِ أبي عياشٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن علقمةَ، عن عُقبةَ بنِ عَمرو قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «أَنزلَ اللهُ تعالى عليَّ اثنينِ مِن كُنوزِ الجَنةِ كتَبَهما اللهُ الرَّحمنُ ﷿ بيدِهِ قبلَ أَن يَخلقَ الخَلقَ بألفَي عامٍ، مَن قرَأَهما بعدَ عشاءِ الآخرةِ مرَّتينِ أجزَأتا عنه قيامَ ليلةٍ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾» [البقرة: ٢٨٥] حتى خَتمَ السورةَ (^٢).
_________
(^١) أخرجه العقيلي (١٠٣٥)، والدينوري في «المجالسة» (٢٩٧)، والخطيب في «تالي التلخيص» (٣٥٦)، وابن عساكر (٣٢/ ٢٨١) من طريق سهل بن تمام به.
ورواية العقيلي مختصرة: «إن لولد العباس راية لا ترد»، وقال -وقد أخرجه ضمن أحاديث في ترجمة الحارث بن شبل-: لا يتابع على شيء منها، ولا تحفظ إلا عنه.
(^٢) الوليد بن عباد يحدث عنه إسماعيل بن عياش، ليس بمستقيم الحديث. قاله ابن عدي، ثم أسند هذا الحديث (١٧٤٦٢) من طريق إسماعيل بن عياش.
قلتُ: وأبان بن أبي عياش متروك.
وفي «الصحيحين» من حديث علقمة، عن عقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاري مرفوعًا: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه».
492