جزء ابن فارس - نبيل سعد الدين جرار
٢٤٢ - (١٧) حدثنا يحيى: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ: أخبرنا فائدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى قالَ:
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ فأتاهُ غلامٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، غلامٌ يتيمٌ له أمٌّ أرملةٌ وأختٌ يتيمةٌ، أطعِمْنا ممَّا أطعمَكَ اللهُ، أعطاكَ اللهُ مِن عندِهِ حتى تَرضى، قالَ: «ما أحسَنَ ما قُلتَ يا غلامُ، يا بلالُ، اذهَب إلى أهلِنا فائتِنا بما وَجدتَّ عِندَهم مِن طعامٍ» فذهبَ فجاءَهُ بأحدٍ (^١) وعشرينَ تمرةً فوضَعَها في كفِّ رسولِ اللهِ ﷺ، فرفَعَها رسولُ اللهِ ﷺ إلى فيهِ، فدَعا فيها بالبَركةِ، قالَ: «يا غلامُ، سبعًا لكَ، وسبعًا لأُمكَ، وسبعًا لأختِكَ، تغدَّ بتمرةٍ، وتعشَّ بأُخرى».
فلمَّا انصرفَ قامَ إليه (^٢) معاذُ بنُ جبلٍ فوَضعَ يدَه على رأسِهِ فقالَ: يا غلامُ، جَبَرَ اللهُ يُتمَكَ، وجعلَكَ خَلفًا مِن أبيكَ -وكانَ مِن أولادِ المُهاجرينَ-، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ: «قَد رأيتُكَ يا معاذُ وما صنعتَ» قالَ: رَحمةً له يا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «والذي نَفسي بيدِهِ، لا يَلي مسلمٌ يَتيمًا فيُحسِنُ وِلايتَهُ فيَضعُ يدَه على رأسِهِ إلا رفَعَه اللهُ بكلِّ شَعرةٍ درجةً، وكَتبَ له بكلِّ شَعرةٍ حسنةً، ومَحا عنه / بكلِّ شعرةٍ سيئةً» (^٣).
_________
(^١) في الهامش: لعله بإحدى.
(^٢) من الهامش إشارة إلى نسخة أخرى، وهو مقتضى السياق. وفي الأصل: قال له.
(^٣) أخرجه عبد الله في «زوائد المسند» (٤/ ٣٨٢) -ولم يسق تمام لفظه-، والحارث في «مسنده» (٩٠٥ - زوائده)، والبزار (٣٣٧٥)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٥٣٠)، والسخاوي في «البلدانيات» (٨) من طريق فائد أبي الورقاء به.
وقال في «المجمع» (٨/ ١٦٢): وفي الإسناد فائد أبوالورقاء وهو متروك.
وقال السخاوي: هذا حديث ضعيف .. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ فأتاهُ غلامٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، غلامٌ يتيمٌ له أمٌّ أرملةٌ وأختٌ يتيمةٌ، أطعِمْنا ممَّا أطعمَكَ اللهُ، أعطاكَ اللهُ مِن عندِهِ حتى تَرضى، قالَ: «ما أحسَنَ ما قُلتَ يا غلامُ، يا بلالُ، اذهَب إلى أهلِنا فائتِنا بما وَجدتَّ عِندَهم مِن طعامٍ» فذهبَ فجاءَهُ بأحدٍ (^١) وعشرينَ تمرةً فوضَعَها في كفِّ رسولِ اللهِ ﷺ، فرفَعَها رسولُ اللهِ ﷺ إلى فيهِ، فدَعا فيها بالبَركةِ، قالَ: «يا غلامُ، سبعًا لكَ، وسبعًا لأُمكَ، وسبعًا لأختِكَ، تغدَّ بتمرةٍ، وتعشَّ بأُخرى».
فلمَّا انصرفَ قامَ إليه (^٢) معاذُ بنُ جبلٍ فوَضعَ يدَه على رأسِهِ فقالَ: يا غلامُ، جَبَرَ اللهُ يُتمَكَ، وجعلَكَ خَلفًا مِن أبيكَ -وكانَ مِن أولادِ المُهاجرينَ-، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ: «قَد رأيتُكَ يا معاذُ وما صنعتَ» قالَ: رَحمةً له يا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «والذي نَفسي بيدِهِ، لا يَلي مسلمٌ يَتيمًا فيُحسِنُ وِلايتَهُ فيَضعُ يدَه على رأسِهِ إلا رفَعَه اللهُ بكلِّ شَعرةٍ درجةً، وكَتبَ له بكلِّ شَعرةٍ حسنةً، ومَحا عنه / بكلِّ شعرةٍ سيئةً» (^٣).
_________
(^١) في الهامش: لعله بإحدى.
(^٢) من الهامش إشارة إلى نسخة أخرى، وهو مقتضى السياق. وفي الأصل: قال له.
(^٣) أخرجه عبد الله في «زوائد المسند» (٤/ ٣٨٢) -ولم يسق تمام لفظه-، والحارث في «مسنده» (٩٠٥ - زوائده)، والبزار (٣٣٧٥)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٥٣٠)، والسخاوي في «البلدانيات» (٨) من طريق فائد أبي الورقاء به.
وقال في «المجمع» (٨/ ١٦٢): وفي الإسناد فائد أبوالورقاء وهو متروك.
وقال السخاوي: هذا حديث ضعيف .. .
241