اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جزء السقطي

نبيل سعد الدين جرار
جزء السقطي - نبيل سعد الدين جرار
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذُّنوبِ أو الأعمالِ، فإنَّهن يجمعنَ (^١) على الرَّجلِ حتى يُهلِكْنَه». وإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ضَربَ لهنَّ مَثلًا كمَثلِ قومٍ نَزلوا بأرضِ فَلاةٍ، فحَضَرَ صَنيعُ القومِ، فجَعلَ الرَّجلُ يجيءُ بكَذا، والرَّجلُ يجيءُ بالعُويدِ، حتى جَمعوا مِن ذلك سَوادًا كثيرًا، ثم أجَّجوا نارًا فأنضَجَت ما قَذفوا فيها» (^٢).

٢٦٤ - (١٥) وبه عن عمرانَ، عن قتادةَ، عن عبدِ ربِّه، عن أبي عِياضٍ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ في الخطبةِ: «الحمدُ للهِ نَحمدُه ونَستعينُه ونَستغفرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه، مَن يُطع اللهَ ورسولَه فقَد رَشَدَ، ومَن يعصِهما فإنَّما يضرُّ نفسَه ولن يضُرَّ اللهَ شيئًا» (^٣).

٢٦٥ - (١٦) حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ نصرٍ الصائغُ: حدثنا إسماعيلُ
_________
(^١) هذا هو الأقرب لما في الأصل، ولعل الصواب: «يجتمعن». كما في بقية المصادر. والله أعلم.
(^٢) أخرجه الطيالسي (٤٠٠)، وأحمد (١/ ٤٠٢)، والطبراني في «الكبير» (١٠٥٠٠)، وفي «الأوسط «(٢٥٥٠)، والبيهقي في «الشعب» (٢٨١) من طريق عمرو بن مرزوق به.
وحسن الألباني إسناده في «الصحيحة» (٣١٠١).
وأخرجه الحميدي (٩٨)، وأبو يعلى (٥١٢٢) من وجه آخر عن ابن مسعود بنحوه.
(^٣) أخرجه أبو داود (١٠٩٧) (٢١١٩)، والطبرني (١٠٤٩٩)، والبيهقي (٣/ ٢١٥، ٧/ ١٤٦) من طريق عمران القطان به.
وقال الألباني: إسناده ضعيف.
261
المجلد
العرض
4%
الصفحة
261
(تسللي: 12)