اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه - أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (٥٧٨ هـ - ٦٥٦ هـ)
١٩٤ - وعن حفصة، عن أم عطية قالت: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "يَخْرُجُ العَوَاتِقُ (١) ذوات (٢) الخُدُور والحُيَّضُ، وَلْيَشْهَدْنَ الخير، ودعوةَ المؤمنين، وتعتزل الحُيَّضُ المُصَلَّى".
قالت حَفْصَةُ: فقلت: اَلحُيَّضُ؟ فقلت: أليس تشهد عرفة، وكذا وكذا.
١٩٥ - وعن مُعَاذَةَ: أن امرأة قالت لعائشة: أَتَجْزي إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ (٣) أنتِ؟، قد كنا نحيض مع النبي -ﷺ- فلا يأمرنا، أو قالت: فلا نفعله.
"تَجزِ": بفتح التاء؛ بمعنى تقضي.
* * *
_________
(١) (العواتق) جمع عاتق، وهي من بلغت الحُلُم أو قاربت، أو استحقت التزويج، أو هي الكريمة على أهلها، أو التي عتقت عن الامتهان في الخروج للخدمة.
(٢) في "صحيح البخاري": "وذوات الخدور -أو العواتق ذوات الخدور- والحيض. . . ".
و(ذوات الخدور): جمع خِدْر -بكسر الخاء وسكون الدال- وهو ستر يكون في ناحية البيت، تقعد البكر وراءه.
(٣) (أحروريّة) منسوب إلى حَرُورَاء، بلدة على ميلين من الكوفة. ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حروري، لأن أول فرقة منهم خرجوا على عليٍّ بالبلدة المذكورة فاشتهروا بالنسبة إليها، وهم فرق كثيرة.
_________
١٩٤ - خ (١/ ١٢١)، (٦) كتاب الحيض، (٢٣) باب: شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، ويعتزلن المُصَلَّى، من طريق عبد الوهاب، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية به، رقم (٣٢٤)، أطرافه في (٣٥١، ٩٧١، ٩٧٤، ٩٨٥، ٩٨١، ١٦٥٢).
١٩٥ - خ (١/ ١٢١)، (٦) كتاب الحيض، (٢٥) باب: لا تقضي الحائض الصلاة، من طريق همام، عن قتادة، عن معاذة به، رقم (٣٢١).
قالت حَفْصَةُ: فقلت: اَلحُيَّضُ؟ فقلت: أليس تشهد عرفة، وكذا وكذا.
١٩٥ - وعن مُعَاذَةَ: أن امرأة قالت لعائشة: أَتَجْزي إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ (٣) أنتِ؟، قد كنا نحيض مع النبي -ﷺ- فلا يأمرنا، أو قالت: فلا نفعله.
"تَجزِ": بفتح التاء؛ بمعنى تقضي.
* * *
_________
(١) (العواتق) جمع عاتق، وهي من بلغت الحُلُم أو قاربت، أو استحقت التزويج، أو هي الكريمة على أهلها، أو التي عتقت عن الامتهان في الخروج للخدمة.
(٢) في "صحيح البخاري": "وذوات الخدور -أو العواتق ذوات الخدور- والحيض. . . ".
و(ذوات الخدور): جمع خِدْر -بكسر الخاء وسكون الدال- وهو ستر يكون في ناحية البيت، تقعد البكر وراءه.
(٣) (أحروريّة) منسوب إلى حَرُورَاء، بلدة على ميلين من الكوفة. ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حروري، لأن أول فرقة منهم خرجوا على عليٍّ بالبلدة المذكورة فاشتهروا بالنسبة إليها، وهم فرق كثيرة.
_________
١٩٤ - خ (١/ ١٢١)، (٦) كتاب الحيض، (٢٣) باب: شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، ويعتزلن المُصَلَّى، من طريق عبد الوهاب، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية به، رقم (٣٢٤)، أطرافه في (٣٥١، ٩٧١، ٩٧٤، ٩٨٥، ٩٨١، ١٦٥٢).
١٩٥ - خ (١/ ١٢١)، (٦) كتاب الحيض، (٢٥) باب: لا تقضي الحائض الصلاة، من طريق همام، عن قتادة، عن معاذة به، رقم (٣٢١).
147