اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه - أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (٥٧٨ هـ - ٦٥٦ هـ)
وفي رواية (١): وجد عمرُ حُلَّةً إستبرق تباع في السوق فأتى بها رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه! ابتعْ هذه الحُلَّة، تجمل (٢) بها للعيد وللوفود. . . الحديث نحوه.
٥٠٤ - وعن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه -ﷺ- وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعَاث، فاضطجع على الفراش وحَوَّل وجهه، ودخل أَبو بكر فانْتَهَرَنِي وقال: مِزْمَارة (٣) الشيطان عند النبي -ﷺ- فأقبل عليه رسول اللَّه -ﷺ- وقال "دعهما" فلما غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فخرجتا. وكان يومَ عيدٍ يلعبُ السّودان بالدَّرَقِ (٤) والحِرَاب -فإما سألت رسول اللَّه (٥) -ﷺ-، وإما قال "تشتهين تَنْظُرِين؟ " فقلت: نعم. فأقامني وراءه، خَدِّي على خَدِّه وهو يقول: "دونكم يا بني أَرْفِدَةَ" حتى إذا مَلِلْتُ. قال: "حَسْبُكِ؟ " قلت: نعم. قال: "فاذهبي".
_________
(١) خ (٢/ ٣٧٤)، (٥٦) كتاب الجهاد، (١٧٧) باب: التجمل للوفود، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب به، رقم (٣٠٥٤).
(٢) في "صحيح البخاري": "فتجمَّل".
(٣) (مزمارة) بكسر الميم؛ يعني: الغناء أو الدف؛ لأن المزمارة أو المزمار مشتق من الزمير، وهو الصوت الذي له الصغير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وإضافتها إلى الشيطان من جهة أنَّها تلهي، فقد تشغل القلب عن الذكر.
(٤) (الدَرَقُ) جمع دَرَقَة وهي التُّرس.
(٥) في "صحيح البخاري": "النبي".
_________
٥٠٤ - خ (١/ ٣٠١ - ٣٠٢)، (١٣) كتاب العيدين، (٢) باب: الحراب والدرق يوم العيد، من طريق محمد بن عبد الرحمن الأسدي، عن عروة، عن عائشة به، رقم (٩٤٩، ٩٥٥).
الحديث (٩٤٩)، أطرافه في (٩٨٧، ٢٩٠٧، ٣٥٣٠، ٣٥٣١).
٥٠٤ - وعن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه -ﷺ- وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعَاث، فاضطجع على الفراش وحَوَّل وجهه، ودخل أَبو بكر فانْتَهَرَنِي وقال: مِزْمَارة (٣) الشيطان عند النبي -ﷺ- فأقبل عليه رسول اللَّه -ﷺ- وقال "دعهما" فلما غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فخرجتا. وكان يومَ عيدٍ يلعبُ السّودان بالدَّرَقِ (٤) والحِرَاب -فإما سألت رسول اللَّه (٥) -ﷺ-، وإما قال "تشتهين تَنْظُرِين؟ " فقلت: نعم. فأقامني وراءه، خَدِّي على خَدِّه وهو يقول: "دونكم يا بني أَرْفِدَةَ" حتى إذا مَلِلْتُ. قال: "حَسْبُكِ؟ " قلت: نعم. قال: "فاذهبي".
_________
(١) خ (٢/ ٣٧٤)، (٥٦) كتاب الجهاد، (١٧٧) باب: التجمل للوفود، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب به، رقم (٣٠٥٤).
(٢) في "صحيح البخاري": "فتجمَّل".
(٣) (مزمارة) بكسر الميم؛ يعني: الغناء أو الدف؛ لأن المزمارة أو المزمار مشتق من الزمير، وهو الصوت الذي له الصغير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وإضافتها إلى الشيطان من جهة أنَّها تلهي، فقد تشغل القلب عن الذكر.
(٤) (الدَرَقُ) جمع دَرَقَة وهي التُّرس.
(٥) في "صحيح البخاري": "النبي".
_________
٥٠٤ - خ (١/ ٣٠١ - ٣٠٢)، (١٣) كتاب العيدين، (٢) باب: الحراب والدرق يوم العيد، من طريق محمد بن عبد الرحمن الأسدي، عن عروة، عن عائشة به، رقم (٩٤٩، ٩٥٥).
الحديث (٩٤٩)، أطرافه في (٩٨٧، ٢٩٠٧، ٣٥٣٠، ٣٥٣١).
342