اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه - أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (٥٧٨ هـ - ٦٥٦ هـ)
له (١)، ومن أصاب من ذلك شيئًا، ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه؛ إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه".
فبايعناه على ذلك.
٢٤ - وعن الأَحْنَفِ بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل (٢) فلقيني أبو بَكْرَةَ فقال: أين تريد؟
قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع فإني سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" (٣).
قلت: يا رسول اللَّه! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال (٤): "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه".
قوله: يفترينه بين أيديهم وأرجلهن: قيل فيه: إنه الزنا. وقيل فيه: أن تربي ولد غير زوجها وتنسبه له. واللَّه أعلم.
* * *
_________
(١) "له" من "البخاري"، وليست في الأصل.
(٢) على هامش الأصل: "بخط المؤلف: هو علي بن أبي طالب".
(٣) (إذا التقى المسلمان بسيفيهما. . . إلخ) المراد هنا إذا كانت المقاتلة بغير تأويل سائغ.
(٤) "قال": من "البخاري"، وليست في الأصل.
_________
٢٤ - خ (١/ ٢٧)، (٢) كتاب الإيمان، (٢٢) باب ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ فسماهم المُسْلِمَيْن -من طريق أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس به، رقم (٣١)، طرفه في (٦٨٧٥، ٧٠٨٣).
فبايعناه على ذلك.
٢٤ - وعن الأَحْنَفِ بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل (٢) فلقيني أبو بَكْرَةَ فقال: أين تريد؟
قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع فإني سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" (٣).
قلت: يا رسول اللَّه! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال (٤): "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه".
قوله: يفترينه بين أيديهم وأرجلهن: قيل فيه: إنه الزنا. وقيل فيه: أن تربي ولد غير زوجها وتنسبه له. واللَّه أعلم.
* * *
_________
(١) "له" من "البخاري"، وليست في الأصل.
(٢) على هامش الأصل: "بخط المؤلف: هو علي بن أبي طالب".
(٣) (إذا التقى المسلمان بسيفيهما. . . إلخ) المراد هنا إذا كانت المقاتلة بغير تأويل سائغ.
(٤) "قال": من "البخاري"، وليست في الأصل.
_________
٢٤ - خ (١/ ٢٧)، (٢) كتاب الإيمان، (٢٢) باب ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ فسماهم المُسْلِمَيْن -من طريق أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس به، رقم (٣١)، طرفه في (٦٨٧٥، ٧٠٨٣).
41