الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني - عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
الخفين فهو متواتر عن النّبِيّ - ﷺ - قَدْ رَوَاهُ عن النَّبِيّ - ﷺ - أكثر من ستة وستين نفسًا ذكرهم الكتاني (^١).
وَقَدْ أسند ابن المنذر (^٢) إلى الحسن البصري قَالَ: "حَدَّثَنِي سبعون من أصحاب النَّبِيّ - ﷺ - ﵇: مسح علَى الخفين" (^٣).
_________
(^١) في نظم المتناثر ٧١ - ٧٢.
(^٢) في الأوسط ١/ ٤٣٣ (ث ٤٥٧)، ونقله عن الحسن بن حجر في فتح الباري ١/ ٣٠٦، والزرقاني في شرحه ١/ ١١٣.
(^٣) بقي هناك حَدِيث يراه غَيْر المتأمل متابعًا لحديث أبي قيس، وَهُوَ ما رَوَاهُ أبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه: ١٦٣ (٣٢٧) قَالَ: "حَدَّثَنَا عَبْد الرحمان بن مُحَمَّد بن الحسين بن مرداس الواسطى أبو بكر، من حفظه إملاءً. قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن سنان، يقول: سَمِعْتُ عَبْد الرحمان بن مهدي، يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة ثلاثة عشر حديثًا في المسح علَى الخفين. فَقَالَ أحمد الدورقي: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة بن عمرو الزهراني، عن المغيرة بن شعبة: "أن النَّبِيّ - ﷺ - توضأ ومسح على الجوربين والنعلين"، قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ عنده فاغتم".
وهذه الرِّوَايَة معلة لا تصح لأمور ثلاثة:
الأول: شيخ الاسماعيلي لَمْ أجد مَنْ ترجمه؛ فهو في عداد المجهولين، ويظهر من خلال سياقة ترجمته أن الإسماعيلى ليس لَهُ علَيْهِ حكم إِذْ لَمْ يصفه بشيء بِهِ ولَمْ يسق لَهُ سوى هَذَا الْحَدِيْث.
الثاني: إن حديثه مخالف فَقَدْ رَوَاهُ الطبراني في الكبير ٢٠/ (١٠٢٩) قَالَ: "حَدَّثَنَا إدريس بن جعفر الطيار، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، قَدَ: أخْبَرَنَا داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة بن عمرو الزهراني، عن المغيرة بن شعبة، قَالَ: كنا مع النبِيّ - ﷺ - في مَنْزله فاتبعته فَقَالَ: "أين =
وَقَدْ أسند ابن المنذر (^٢) إلى الحسن البصري قَالَ: "حَدَّثَنِي سبعون من أصحاب النَّبِيّ - ﷺ - ﵇: مسح علَى الخفين" (^٣).
_________
(^١) في نظم المتناثر ٧١ - ٧٢.
(^٢) في الأوسط ١/ ٤٣٣ (ث ٤٥٧)، ونقله عن الحسن بن حجر في فتح الباري ١/ ٣٠٦، والزرقاني في شرحه ١/ ١١٣.
(^٣) بقي هناك حَدِيث يراه غَيْر المتأمل متابعًا لحديث أبي قيس، وَهُوَ ما رَوَاهُ أبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه: ١٦٣ (٣٢٧) قَالَ: "حَدَّثَنَا عَبْد الرحمان بن مُحَمَّد بن الحسين بن مرداس الواسطى أبو بكر، من حفظه إملاءً. قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن سنان، يقول: سَمِعْتُ عَبْد الرحمان بن مهدي، يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة ثلاثة عشر حديثًا في المسح علَى الخفين. فَقَالَ أحمد الدورقي: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة بن عمرو الزهراني، عن المغيرة بن شعبة: "أن النَّبِيّ - ﷺ - توضأ ومسح على الجوربين والنعلين"، قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ عنده فاغتم".
وهذه الرِّوَايَة معلة لا تصح لأمور ثلاثة:
الأول: شيخ الاسماعيلي لَمْ أجد مَنْ ترجمه؛ فهو في عداد المجهولين، ويظهر من خلال سياقة ترجمته أن الإسماعيلى ليس لَهُ علَيْهِ حكم إِذْ لَمْ يصفه بشيء بِهِ ولَمْ يسق لَهُ سوى هَذَا الْحَدِيْث.
الثاني: إن حديثه مخالف فَقَدْ رَوَاهُ الطبراني في الكبير ٢٠/ (١٠٢٩) قَالَ: "حَدَّثَنَا إدريس بن جعفر الطيار، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، قَدَ: أخْبَرَنَا داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة بن عمرو الزهراني، عن المغيرة بن شعبة، قَالَ: كنا مع النبِيّ - ﷺ - في مَنْزله فاتبعته فَقَالَ: "أين =
201