الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني - عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
٨ - «عن أبى هريرة يحدث سعيد بن العاص؛ أنَّ رسول الله - ﷺ - بعثَ أبانَ بن سعيدِ على سرية من المدينةِ قبل نجد فقدمَ أبانُ بن سعيدِ وأصحابه على رسول الله - ﷺ - بخيبرَ بعد أن فتحها، وأَن حزم خيلهم لليفا، فقال أبان: اقسم لنا يا رسول الله، قال: أبو هريرة: فقلت لا تقسمْ لهم يا رسول الله، فقال أبانُ: ائت بها بأوبر تحدر من رأَسِ ضأن، فقالَ رسول الله - ﷺ -: «اجلسْ يا أبانُ»، ولم يقسم لهمْ رسولُ الله - ﷺ -».
سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.
٩ - عن موسى بن عقبة، قالَ: «ثمَّ أن رسولَ الله - ﷺ - دعا عمر بن الخطاب ليرسله إلى قريشٍ. - يعنى يوم الحديبية - وهو ببلدح فقال له عمر: يا رسول الله لا ترسلني إليهم، فإنى أتخونهم على نفسى، ولكن أرسلْ عثمان بن عفان، فأرسلَ إليهم، فلقي أبانَ بن سعيد بن العاص فأجازه، وحمله بين يديه على الفرسِ حتى جاءَ قرشيًا، فكلمهم بالذي أمره بهِ رسولُ الله - ﷺ -، فأرسلوا معه سهيلَ بن عمرو ليصلحهُ عليهم، فرجعَ إلى رسول الله - ﷺ - ومعهُ سهيلُ بنُ عمرو - قد أجازه - ليصالحَ رسولَ اللّهِ - ﷺ - فتقاضى رسولُ اللّهِ - ﷺ - وسهيل بن عمرو واصطلحا، وأقبل أبو جندل بنُ سهيلِ بنِ عمرو، ويوسفَ في الحديدِ مقيدًا قد أسلمَ، وكانَ سهيلُ قد أوثقهُ في الحديد وسجنهُ، فخرجَ من سجن سهيلٍ فاجتنب الطريقَ وركب الجبال حتى هبط على رسولِ الله - ﷺ - وعلى أصحابه بالحديبية، ففرح به المسلمونَ وتلقوه حينَ هبطَ من الجبلِ وسلموا عليهِ وأووه، فناشدهم سهيل ألا ردوا إليه ابنه، فقال رسولُ اللهِ - ﷺ -: «ردوا إليه
سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.
٩ - عن موسى بن عقبة، قالَ: «ثمَّ أن رسولَ الله - ﷺ - دعا عمر بن الخطاب ليرسله إلى قريشٍ. - يعنى يوم الحديبية - وهو ببلدح فقال له عمر: يا رسول الله لا ترسلني إليهم، فإنى أتخونهم على نفسى، ولكن أرسلْ عثمان بن عفان، فأرسلَ إليهم، فلقي أبانَ بن سعيد بن العاص فأجازه، وحمله بين يديه على الفرسِ حتى جاءَ قرشيًا، فكلمهم بالذي أمره بهِ رسولُ الله - ﷺ -، فأرسلوا معه سهيلَ بن عمرو ليصلحهُ عليهم، فرجعَ إلى رسول الله - ﷺ - ومعهُ سهيلُ بنُ عمرو - قد أجازه - ليصالحَ رسولَ اللّهِ - ﷺ - فتقاضى رسولُ اللّهِ - ﷺ - وسهيل بن عمرو واصطلحا، وأقبل أبو جندل بنُ سهيلِ بنِ عمرو، ويوسفَ في الحديدِ مقيدًا قد أسلمَ، وكانَ سهيلُ قد أوثقهُ في الحديد وسجنهُ، فخرجَ من سجن سهيلٍ فاجتنب الطريقَ وركب الجبال حتى هبط على رسولِ الله - ﷺ - وعلى أصحابه بالحديبية، ففرح به المسلمونَ وتلقوه حينَ هبطَ من الجبلِ وسلموا عليهِ وأووه، فناشدهم سهيل ألا ردوا إليه ابنه، فقال رسولُ اللهِ - ﷺ -: «ردوا إليه
260