الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني - عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
١١٧ - عن ابن شهاب، قال: «أخبرني أنس بن مالك أنه كان ابن عشر سنين مقدم النبي - ﷺ - المدينة، فكُنَّ أمهاتي يحرضْنِي على خدمةِ رسول اللّه - ﷺ - قال: "فخدمت رسول اللّه عشرًا حياته بالمدينة، وتوفي النَّبِيّ - ﷺ - وأنا ابن عشرين سنةً» قال: وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل، لقد كان أُبي بن كعب يسألنى عنه، قال: وكان أول ما أنزل في متن رسول اللّه - ﷺ - بزينب بنت جحش، أصبح رسول اللّه - ﷺ - بها عروسًا، فدعا ألقوم، فأصابوا من ألطعام، وخرجوا، وبقي منهم رهط عند رسول اللّه - ﷺ -، فأطالوا المكث، فقام رسول اللّه - ﷺ - فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا، فمشى رسول اللّه ﷺ فمشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة، ثم ظنّ رسول اللّه - ﷺ - أنهم كد خرجوا، فرجع ورجعت معه حتى دخلت على زينب، وإذا هم جلوس لم يقوموا، فرجع رسول اللّه - ﷺ - ورجعت معه، حتى بلغ عتبة حجرة عائشة، فظنَّ أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت، فإذا هم قد خرجوا، فضرب بينهم وبينه سترًا وأنزل الحجاب.
سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك.
١١٨ - «عن أبي سعيد الخدري، قال: مر رسول اللّه - ﷺ - بأبي بن كعب وهو ملازم غريمًا له، قال: من هذا يا أُبي؟ قال: غريم لي، فأنا ملازم له، قال: فأحسن إليه، ثم مضى لشأنه، ثم رجع إليه، فقال: ما فعل غريمك؟ فقال: وما عسى أن يفعل يا رسول اللّه وقد أمرتني بالإحسان إليه، وتركت ثلثًا لله، وثلثًا
سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك.
١١٨ - «عن أبي سعيد الخدري، قال: مر رسول اللّه - ﷺ - بأبي بن كعب وهو ملازم غريمًا له، قال: من هذا يا أُبي؟ قال: غريم لي، فأنا ملازم له، قال: فأحسن إليه، ثم مضى لشأنه، ثم رجع إليه، فقال: ما فعل غريمك؟ فقال: وما عسى أن يفعل يا رسول اللّه وقد أمرتني بالإحسان إليه، وتركت ثلثًا لله، وثلثًا
446