الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني - عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
- أخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ٣/ ١٩٧، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل أبو جعفر الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثني ثابت بن يزيد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن عكرمة، فذكره.
١٦٦ - عن ابن رافع عن أبيه، قال: استكتبتني حفصة مصحفا، وقالت: إذا أتيت على هذه الآية فأعلمني حتى أمليها عليك كما أقرئتها، قلما أتيت على هذه الآية ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (^١) أتيتها، فقالت: أكتب ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وصلاة العصر، فلقيت أُبي بن كعب أو زيد بن ثابت، فقلت: يا أبا المنذر إن حفصة قالت كذا وكذا، قال: هو كما قالت، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواصحنا وغنمنا؟
سيأتي ذكره في مسند أبي رافع.
١٦٧ - عن أُبي بن كعب، في قوله ﵎: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (^٢)، قال: (هن أربع وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي - ﷺ - بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض واثنتان واقعتان لا محالة، الخسف والرجم) (^٣).
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي.
_________
(^١) البقرة: ٢٣٨.
(^٢) الأنعام: ٥٦.
(^٣) اللفظ لأحمد.
١٦٦ - عن ابن رافع عن أبيه، قال: استكتبتني حفصة مصحفا، وقالت: إذا أتيت على هذه الآية فأعلمني حتى أمليها عليك كما أقرئتها، قلما أتيت على هذه الآية ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (^١) أتيتها، فقالت: أكتب ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وصلاة العصر، فلقيت أُبي بن كعب أو زيد بن ثابت، فقلت: يا أبا المنذر إن حفصة قالت كذا وكذا، قال: هو كما قالت، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواصحنا وغنمنا؟
سيأتي ذكره في مسند أبي رافع.
١٦٧ - عن أُبي بن كعب، في قوله ﵎: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (^٢)، قال: (هن أربع وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي - ﷺ - بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض واثنتان واقعتان لا محالة، الخسف والرجم) (^٣).
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي.
_________
(^١) البقرة: ٢٣٨.
(^٢) الأنعام: ٥٦.
(^٣) اللفظ لأحمد.
55