اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني - عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
في الخريف والربيع، فإذا أحب الله ﷿ أن يبتلي الشمس والقمر ويرى العباد آية من الآيات يستغبهم رجوعا عن معاصيه وإقبالا على طاعته خرت الشمس عن العجلة فتقع في غمر ذلك البحر، فإذا أراد أن يعظم الآية ويشد تخويف العباد وقعت الشمس كلها فلا يبقى على العجلة منها شيء، فذلك حين يظلم النهار وتبدو النجوم، وذلك المنتهى عن كسوفها، وإذا أراد الله ﷿ آية من دون آية وقع النصف منها أو الثلث أو الثلثان في الماء ويبقى سائر ذلك على العجلة فهو كسوف دون كسوف وبلاء للشمس والقمر وتخويف العباد واستعتاب من الرب ﷿ إلى ذلك كأن صارت الملائكة الموكلون بعجلتها فرقتين فرق منها يقبلون إلى العجلة فيجرونها إلى الشمس وهم في ذلك يقودونها في الفلك على مقادير ساعات النهار أو ساعات الليل ليلا كان أو نهارا لئلا يزيد في طولها شيء وقد ألهمهم الله تعالى على ذلك وجعل لهم تلك القوة والذي ترون من خروج الشمس بعد الكسوف قليلا قليلا من ذلك السواد الذي يعلوها هو غمر ذلك البحر، فإذا أخرجوها كلها اجتمعت الملائكة كلها فاحتملوها حتى يضعوها على العجلة وذلك حين يتجلى للعالم، ثم يحمدون الله ﷿ على ما قواهم كذلك ويتعلقون بعرا العجلة ويجرونها بإذن الله تعالى في لجة ذلك البحر حئى إذا ما بلغوها المغارب أدخلوها تلك العين وتسقط في أفق السماء في العين". قال النبي - ﷺ -: "وعجيب من خلق الله ﷿ وما بين من القدوة فيما لا يخلق أعجب من ذلك وأعجب، فذلك قول جبريل ﵇ لسارة: أتعجبين من أمر الله، وذلك أن الله ﷿ خلق مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب، على كل مدينة
61
المجلد
العرض
97%
الصفحة
61
(تسللي: 540)