تحقيق عوالى الليث بن سعد لقاسم بن قطلوبغا الحنفي رواية بدر الدين حسن بن ال طولوني بسم الله الرحمن الرحيم وبه
تَحْقِيق عوالى اللَّيْث بن سعد لقاسم بن قطلوبغا الْحَنَفِيّ رِوَايَة بدر الدّين حسن بن ال طولوني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ
نَسْتَعِينُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَبَعْدُ فَلَمَّا يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِجَمْعِ سَيِّدِي عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحْبَبْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَيْضًا شَيْئًا مِنْ عَوَالِي أَهْلِ رَاحِلَتِهِ مِنْ قِرَافَةِ مِصْرَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَجَعَلَهَا دَارَ إِسْلَامِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
١ - أَنْبَأَنِي الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ وَأَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَابِيُّ إِذْنًا عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمد إِن لم يكن سماعاأن عَبْدَ الْخَالِقِ
نَسْتَعِينُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَبَعْدُ فَلَمَّا يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِجَمْعِ سَيِّدِي عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحْبَبْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَيْضًا شَيْئًا مِنْ عَوَالِي أَهْلِ رَاحِلَتِهِ مِنْ قِرَافَةِ مِصْرَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَجَعَلَهَا دَارَ إِسْلَامِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
١ - أَنْبَأَنِي الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ وَأَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَابِيُّ إِذْنًا عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمد إِن لم يكن سماعاأن عَبْدَ الْخَالِقِ
من 37
2.7%