باب ما جاء في فضائل المدينة؛ مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعائه لأهل المدينة وتحريمها
١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَبُو قُرَّةَ قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَرْضِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِأَصْلِ الْحَرَّةِ عِنْدَ بُيُوتِ السُّقْيَا ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ وَرَسُولَكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَهْلِ مَكَّةَ، يَدْعُوكَ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ، وَفِي مُدِّهِمْ، وَفِي ثِمَارِهِمُ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ، وَاجْعَلْ مَا بِهَا مِنَ الْوَبَاءِ بِخُمٍّ، اللَّهُمَّ قَدْ حَرَّمْتُ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمْتَ عَلَى لِسَانِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَرَمَ»
من 80
1.3%