خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
ومنها: أنه يعبّر عن الدليل العقلى بالفقه، فيقول: «والفقه فقه كذا»، ويُقيم الدليل العقلي.
ومنها: أنه إذا قال: «عن فلان» يريد به أنه روي عنه ذلك، وإذا قال: «عند فلان» يريد به مذهب ذلك الفلان.
ومنها: اعتماده على المذهب الأخير، كما إذا قال: عند فلان كذا، وعند فلان كذا، وعند فلانٍ كذا؛ إلا إذا صرّح بالمفتى به قبل ذلك.
ومنها: أنه متى وُجِدَ بعد: «قال رحمه الله»، أو: «العبد الضعيف»، أو مثل ذلك في بعض التصرفات والأجوبة، فإنه يُريدُ به نفسه، ولم يذكره بصيغة المتكلّم تواضعاً، كقوله في باب المهر: «قال رضي الله تعالى عنه: معنى هذه المسألة أن يُعمّى جنسُ الحيوان دون الوصف، بأن يتزوَّجَها على حمارٍ أو فرس إلخ. غير أن بعض تلامذته بعد وفاته صار يُعَبِّرُ تارة: برضي الله عنه كما هنا، وتارة: برحمه الله تعالى؛ والذي حرَّرَهُ هو: «قال العبد الضعيف»، لا غير.
ومنها: أنه يذكر أوّلاً مسائل «القُدُوري»، ثم مسائل «الجامع
ومنها: أنه إذا قال: «عن فلان» يريد به أنه روي عنه ذلك، وإذا قال: «عند فلان» يريد به مذهب ذلك الفلان.
ومنها: اعتماده على المذهب الأخير، كما إذا قال: عند فلان كذا، وعند فلان كذا، وعند فلانٍ كذا؛ إلا إذا صرّح بالمفتى به قبل ذلك.
ومنها: أنه متى وُجِدَ بعد: «قال رحمه الله»، أو: «العبد الضعيف»، أو مثل ذلك في بعض التصرفات والأجوبة، فإنه يُريدُ به نفسه، ولم يذكره بصيغة المتكلّم تواضعاً، كقوله في باب المهر: «قال رضي الله تعالى عنه: معنى هذه المسألة أن يُعمّى جنسُ الحيوان دون الوصف، بأن يتزوَّجَها على حمارٍ أو فرس إلخ. غير أن بعض تلامذته بعد وفاته صار يُعَبِّرُ تارة: برضي الله عنه كما هنا، وتارة: برحمه الله تعالى؛ والذي حرَّرَهُ هو: «قال العبد الضعيف»، لا غير.
ومنها: أنه يذكر أوّلاً مسائل «القُدُوري»، ثم مسائل «الجامع