خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
الذى استمد منه «الجامع الصغير»، وهو من رواية الإمام أبي حنيفة نفسه، وهو أصل الفقه.
ومنها: أنه حيث يذكر لفظ «المختصر» يريد به: «مختصر القدوري»، وحيث يذكر لفظ «الكتاب» يريد به: «مختصر القدوري» أيضاً، كذا في كشف الظنون وشرح مولانا حميد الدين؛ إلا أن أكثر الشُّرّاح والمُحَشِّين حرَّروا في بعض المواضع ذيل لفظ الكتاب بتفسيره: الجامع الصغير، وفي بعضها بتفسيره: «مختصر القدوري»، وفي بعضها بتفسيره: «المتن».
ومنها: أنه يذكر لفظ: «قال» إذا كانت المسألة مسألة «القدوري» والجامع الصغير، أو كانت مذكورةً في «البداية»، كذا في غاية البيان. وفيها - في فصل: أحكام الخُنثى -: إنما يقول لفظ: «قال» إذا كانت المسألة مذكورةً في «البداية» مُسنداً الفعل إما إلى الإمام محمد أو إلى القدوري. اهـ
ومنها: أنه حيث يذكر لفظ «المختصر» يريد به: «مختصر القدوري»، وحيث يذكر لفظ «الكتاب» يريد به: «مختصر القدوري» أيضاً، كذا في كشف الظنون وشرح مولانا حميد الدين؛ إلا أن أكثر الشُّرّاح والمُحَشِّين حرَّروا في بعض المواضع ذيل لفظ الكتاب بتفسيره: الجامع الصغير، وفي بعضها بتفسيره: «مختصر القدوري»، وفي بعضها بتفسيره: «المتن».
ومنها: أنه يذكر لفظ: «قال» إذا كانت المسألة مسألة «القدوري» والجامع الصغير، أو كانت مذكورةً في «البداية»، كذا في غاية البيان. وفيها - في فصل: أحكام الخُنثى -: إنما يقول لفظ: «قال» إذا كانت المسألة مذكورةً في «البداية» مُسنداً الفعل إما إلى الإمام محمد أو إلى القدوري. اهـ