خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
ثم أهدى لي الأخ الفاضل الشيخ طارق مصطفى بوزكية التطواني مجموعاً من مكتبة يوسف آغا برقم (5901)، فيه رسائل للعمادي ومنها هذا الكتاب في (5) أوراق، ورمزت إليها بـ ب. فجزاهم الله خيراً.
- مصباح الدراية في اصطلاح «الهداية» لمفتي دمشق الشام العلامة محمود الحمزاوي. وهو أول كتاب عملتُ عليه في هذا المجموع. وقد طبع في دمشق سنة (1303) في (4) صفحات ضمن رسائل للحمزاوي، وحصلت على نسخة مخطوطة منه من الأستاذ الحنبلي المذكور، وهي بخط العلامة المفتي الشيخ محمد أبي الخير ابن عابدين في ورقة واحدة.
- عادات الإمام المرغيناني في كتابه «الهداية» لأعلم أهل عصره في أحاديث الأحكام مولانا محمد عبد الحي اللكنوي الهندي الحنفي. وهي جزء من مقدمته التي كتبها لشرحه على «الهداية»، وهي عندي من نسخة مطبوعة بالهند على الحجر أهداها لي شيخي الشيخ سليم بن محمد عمر سُوبْرَه البيروتي الحنفي أبقاه الله ذخراً للمسلمين. وكنتُ نقلتُ من خطه تلخيصاً لهذه العادات كتبه شيخُنا من خط شيخه الفقيه المحدث الشيخ غلام حبيب عبد السيد الديروي الحنفي شارح «سنن الترمذي». وهي أكبر وأكثر تحقيقا من رسالة الحمزاوي رحمهما الله تعالى، فاللكنوي عانى «الهداية» ومختصراتها وشروحها، وكتب عليها شرحاً وعلى مختصرها شرحا، يُنظر ذلك في ترجمته، فهو الفقيه المُمارس، والمحدث الفذ، يعرف هذا من قرأ مصنفاته
- مصباح الدراية في اصطلاح «الهداية» لمفتي دمشق الشام العلامة محمود الحمزاوي. وهو أول كتاب عملتُ عليه في هذا المجموع. وقد طبع في دمشق سنة (1303) في (4) صفحات ضمن رسائل للحمزاوي، وحصلت على نسخة مخطوطة منه من الأستاذ الحنبلي المذكور، وهي بخط العلامة المفتي الشيخ محمد أبي الخير ابن عابدين في ورقة واحدة.
- عادات الإمام المرغيناني في كتابه «الهداية» لأعلم أهل عصره في أحاديث الأحكام مولانا محمد عبد الحي اللكنوي الهندي الحنفي. وهي جزء من مقدمته التي كتبها لشرحه على «الهداية»، وهي عندي من نسخة مطبوعة بالهند على الحجر أهداها لي شيخي الشيخ سليم بن محمد عمر سُوبْرَه البيروتي الحنفي أبقاه الله ذخراً للمسلمين. وكنتُ نقلتُ من خطه تلخيصاً لهذه العادات كتبه شيخُنا من خط شيخه الفقيه المحدث الشيخ غلام حبيب عبد السيد الديروي الحنفي شارح «سنن الترمذي». وهي أكبر وأكثر تحقيقا من رسالة الحمزاوي رحمهما الله تعالى، فاللكنوي عانى «الهداية» ومختصراتها وشروحها، وكتب عليها شرحاً وعلى مختصرها شرحا، يُنظر ذلك في ترجمته، فهو الفقيه المُمارس، والمحدث الفذ، يعرف هذا من قرأ مصنفاته