خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
((671) / (2))، فقد قال: «قدِم من رشدان للتفقه عليّ، وواظب على وظائف درسي مُدّة، ولما أراد الانصراف كتب إليَّ بأبيات:
أيا ذا الذي فاق الأنام جميعها وحاز أساليب العُلى والمحامد وأنتَ عديمُ المِثلِ لا زلت باقيًا وأنت جميع الناس في ثوب واحد وأنت الذي علمتني سُورَ العُلا وأنت الذي ربيتني مثل والدي أريد ارتحالاً من ذراك ضرورةً فهل منك إذن يا كبير الأماجد فإن طال الباتُ الغريب ببلدة فلا بُدَّ يومًا أن يكون بعائد».
ونقل في ((692) / (2)) قول المرغيناني عند ذكره شيخه أبا الفضل فضل الله بن عمران الأشفور قاني: «وأنشدنا لبعضهم:
لباب فنائها نفسي تخلّت فتقْرَعُه وخلت كُلَّ باب إذا ما لاح في فَوْدَيك شَيبٌ فلا تقرع سوى بابِ المَتابِ».
نقل الإمام عبد القادر في الجواهر ((713) / (2)) عن المرغيناني في معجمه عن أبي المعالي قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني قوله: «بيننا وبينه قرابة قريبة، لقيته وأفادني هذه الأبيات:
قل للأمير أدام ربِّي عِزَّه وأناله من فضله مخزونه إنِّي جنيت ولم يزل نُبْلُ الوَرى يهبون للخدام ما يجنونه من كان يرجو عفوَ مَن هو فوقه عن ذَنبِهِ فَلْيَعْفُ عن مَن دونَهُ».
قال: «وزادني غيره:
ولقد جمعتُ من الذُّنوبِ فُنونَها فاجمع من العفو الكريم فنونه»
أيا ذا الذي فاق الأنام جميعها وحاز أساليب العُلى والمحامد وأنتَ عديمُ المِثلِ لا زلت باقيًا وأنت جميع الناس في ثوب واحد وأنت الذي علمتني سُورَ العُلا وأنت الذي ربيتني مثل والدي أريد ارتحالاً من ذراك ضرورةً فهل منك إذن يا كبير الأماجد فإن طال الباتُ الغريب ببلدة فلا بُدَّ يومًا أن يكون بعائد».
ونقل في ((692) / (2)) قول المرغيناني عند ذكره شيخه أبا الفضل فضل الله بن عمران الأشفور قاني: «وأنشدنا لبعضهم:
لباب فنائها نفسي تخلّت فتقْرَعُه وخلت كُلَّ باب إذا ما لاح في فَوْدَيك شَيبٌ فلا تقرع سوى بابِ المَتابِ».
نقل الإمام عبد القادر في الجواهر ((713) / (2)) عن المرغيناني في معجمه عن أبي المعالي قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني قوله: «بيننا وبينه قرابة قريبة، لقيته وأفادني هذه الأبيات:
قل للأمير أدام ربِّي عِزَّه وأناله من فضله مخزونه إنِّي جنيت ولم يزل نُبْلُ الوَرى يهبون للخدام ما يجنونه من كان يرجو عفوَ مَن هو فوقه عن ذَنبِهِ فَلْيَعْفُ عن مَن دونَهُ».
قال: «وزادني غيره:
ولقد جمعتُ من الذُّنوبِ فُنونَها فاجمع من العفو الكريم فنونه»