دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
وصفه الحافظ الذهبي في «السير» (?) بالإمام الفقيه المجتهد الحافظ، وفي «التذكرة» (2) بالفقيه صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال في الدول»: «كان إماماً، حافظاً، مفتياً، كبير القدر».
ومكانة الذهبي في الرجال مما لا يجهله من له قليل إلمام بعلم الرجال، فهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال على لسان الحافظ ابن حجر (4).
(?) الذهبي: سير أعلام النبلاء 2: 578. (?) الذهبي: تذكرة الحفاظ 1: 32. (?) الذهبي: دول الإسلام ?: ?? ـ ??، (ط: الثانية، دائر المعارف العثمانية بالدكن، 1364 هـ). كنت أشعر مما وصفه الحافظ الذهبي بالفقيه، والمجتهد والمفتي، كأنه يرد الحنفية، حتى أراني شقيقي الأكبر الفاضل عبد الحميد حفظه الله ونفع به، قوله في ترجمة الإمام الحافظ يحيى بن صالح الوحاظي رحمه الله من سير أعلام النبلاء 10: 455: «كثير من ذوي الرأي يردون أحاديث شافه بها الحافظ المفتي المجتهد أبو هريرة رضي الله عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويزعمون أنه ما كان فقيهاً، ويأتوننا بأحاديث ساقطة أو لا يعرف لها إسناد أصلاً محتجين بها».
ثم رأيت في تاريخ الإسلام) 2: 565، ذكر فيه الحافظ الذهبي مناظرة بين شافعي وحنفي في مسألة المصراة، فاحتج الشافعي بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، فقال الحنفي: أبو هريرة غير مقبول بالحديث، فلم يستتم كلامه حتى سقطت عليه حية عظيمة، إلى آخر القصة.
وقد ذكر هذه القصة الحافظ ابن العربي في عارضة الأحوذي 5: 366 ـ 367، (ط: الأولى، مطبعة الصاوي مصر، 1352 هـ)، والحافظ الكشميري في العرف الشذي» 2: 284، و «فيض الباري ?: ???، وعلق عليه: «قلت: ولا أصل لها عندي، وإنما تفوح منها رائحة التعصب». (4) انظر: ابن حجر نزهة النظر ص 136. ونقله عنه تلميذه الحافظ السخاوي في المتكلمون في الرجال» ص ???، (اعتناء: عبد الفتاح أبو غدة، ط: الخامسة، مكتب المطبوعات الإسلامية حلب، 1410هـ).
ومكانة الذهبي في الرجال مما لا يجهله من له قليل إلمام بعلم الرجال، فهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال على لسان الحافظ ابن حجر (4).
(?) الذهبي: سير أعلام النبلاء 2: 578. (?) الذهبي: تذكرة الحفاظ 1: 32. (?) الذهبي: دول الإسلام ?: ?? ـ ??، (ط: الثانية، دائر المعارف العثمانية بالدكن، 1364 هـ). كنت أشعر مما وصفه الحافظ الذهبي بالفقيه، والمجتهد والمفتي، كأنه يرد الحنفية، حتى أراني شقيقي الأكبر الفاضل عبد الحميد حفظه الله ونفع به، قوله في ترجمة الإمام الحافظ يحيى بن صالح الوحاظي رحمه الله من سير أعلام النبلاء 10: 455: «كثير من ذوي الرأي يردون أحاديث شافه بها الحافظ المفتي المجتهد أبو هريرة رضي الله عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويزعمون أنه ما كان فقيهاً، ويأتوننا بأحاديث ساقطة أو لا يعرف لها إسناد أصلاً محتجين بها».
ثم رأيت في تاريخ الإسلام) 2: 565، ذكر فيه الحافظ الذهبي مناظرة بين شافعي وحنفي في مسألة المصراة، فاحتج الشافعي بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، فقال الحنفي: أبو هريرة غير مقبول بالحديث، فلم يستتم كلامه حتى سقطت عليه حية عظيمة، إلى آخر القصة.
وقد ذكر هذه القصة الحافظ ابن العربي في عارضة الأحوذي 5: 366 ـ 367، (ط: الأولى، مطبعة الصاوي مصر، 1352 هـ)، والحافظ الكشميري في العرف الشذي» 2: 284، و «فيض الباري ?: ???، وعلق عليه: «قلت: ولا أصل لها عندي، وإنما تفوح منها رائحة التعصب». (4) انظر: ابن حجر نزهة النظر ص 136. ونقله عنه تلميذه الحافظ السخاوي في المتكلمون في الرجال» ص ???، (اعتناء: عبد الفتاح أبو غدة، ط: الخامسة، مكتب المطبوعات الإسلامية حلب، 1410هـ).