دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الثاني بحث هام حول مصادر أصول الفقه لدى الحنفية
اسمه: هو الإمام الأصولي المحجاج، الفقيه المجتهد، عالم العراق، الحافظ (?) (?) الرحلة أبو بكر أحمد بن علي الجصاص الرازي (2).
رحلات الجصاص ولد بالري سنة 305، ثم رحل إلى بغداد مدينة دار السلام سنة 325، وهو ابن عشرين، ودرس على مفتي العراق أبي الحسن عبيد الله بن الحسين الكرخي، ثم خرج إلى الأهواز بسبب غلاء الأسعار الذي وقع ببغداد، ثم رجع بعد أن زال الغلاء، ثم خرج إلى نيسابور لسماع الحديث على مشورة شيخه الأجل الكرخي، فلقي بنيسابور جمعاً من الحفاظ الجهابذة، فأكثر عنهم السماع، ثم عاد إلى بغداد بعد وفاة شيخه الكرخي في سنة 344، وانتهت إليه رئاسة الحنفية، وجلس مجلس شيخه الكرخي.
شيوخه: من مزايا الجصاص وخصائصه التي نتعرف من خلال كتبه هو أنه يأخذ الفن عن أهله، وهذه الميزة قلما نجدها في الآخرين: فأخذ الحديث عن فرسانه كعبد الباقي بن قانع (ت351)، وأكثر عنه في «أحكام القرآن» حتى بلغت رواياته عنه فيه 262 حديثاً (?)، ومحمد بن بكر البصري المعروف بابن داسة تلميذ أبي داود السجستاني صاحب «السنن»، وبلغت رواياته (?) عده من الحفاظ غير واحد، ومن طالع «أحكام القرآن»، و «شرح مختصر الطحاوي»، يتضح له هذا الأمر إن شاء الله، وسيأتي الكلام على حفظه للحديث. (?) وصفه بعض الأئمة بالرازي، وبعضهم بالجصاص، وهما واحد في الحقيقة. (?) هذا حسب نظرتي الخاطفة، ففي المجلد الأول منه 101 حديثاً، و في الثاني 85 حديثاً، و في الثالث 76 حديثاً. وقد أكثر عنه في شرح مختصر الطحاوي» أيضاً.
رحلات الجصاص ولد بالري سنة 305، ثم رحل إلى بغداد مدينة دار السلام سنة 325، وهو ابن عشرين، ودرس على مفتي العراق أبي الحسن عبيد الله بن الحسين الكرخي، ثم خرج إلى الأهواز بسبب غلاء الأسعار الذي وقع ببغداد، ثم رجع بعد أن زال الغلاء، ثم خرج إلى نيسابور لسماع الحديث على مشورة شيخه الأجل الكرخي، فلقي بنيسابور جمعاً من الحفاظ الجهابذة، فأكثر عنهم السماع، ثم عاد إلى بغداد بعد وفاة شيخه الكرخي في سنة 344، وانتهت إليه رئاسة الحنفية، وجلس مجلس شيخه الكرخي.
شيوخه: من مزايا الجصاص وخصائصه التي نتعرف من خلال كتبه هو أنه يأخذ الفن عن أهله، وهذه الميزة قلما نجدها في الآخرين: فأخذ الحديث عن فرسانه كعبد الباقي بن قانع (ت351)، وأكثر عنه في «أحكام القرآن» حتى بلغت رواياته عنه فيه 262 حديثاً (?)، ومحمد بن بكر البصري المعروف بابن داسة تلميذ أبي داود السجستاني صاحب «السنن»، وبلغت رواياته (?) عده من الحفاظ غير واحد، ومن طالع «أحكام القرآن»، و «شرح مختصر الطحاوي»، يتضح له هذا الأمر إن شاء الله، وسيأتي الكلام على حفظه للحديث. (?) وصفه بعض الأئمة بالرازي، وبعضهم بالجصاص، وهما واحد في الحقيقة. (?) هذا حسب نظرتي الخاطفة، ففي المجلد الأول منه 101 حديثاً، و في الثاني 85 حديثاً، و في الثالث 76 حديثاً. وقد أكثر عنه في شرح مختصر الطحاوي» أيضاً.