دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الثاني بحث هام حول مصادر أصول الفقه لدى الحنفية
وقال اليافعي في «مرآة الجنان» ـ وهو يصفه -: «كان ممن يُضرب به المثل في الذكاء والفصاحة، وحسن الخط». كتابه في الأصول: له «بديع النظام»: وهو أول كتاب جمعت فيه طريقة الفقهاء والمتكلمين، جمع فيه بين «كنز الوصول» لفخر الإسلام البزدوي، و «الإحكام في أصول الأحكام للإمام المحقق سيف الدين الآمدي الشافعي رحمه الله.
واختلفوا في اسمه فقيل: «بديع النظام»، وقيل: نهاية الوصول إلى علم الأصول»، كما اختلفوا أنهما كتابان أم كتاب واحد، والذي يظهر أنهما كتاب واحد، وليسا بكتابين (?).
(?) الظاهر من كلام المحقق الزركلي في «الأعلام» (?: 17?، وتعليقات العلامة المحدث الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على قَفْو الأثر» ص 62، أنهما كتابان. والذي يظهر لي أنهما كتاب واحد، وذلك أن أكثر المصادر ذكرت لابن الساعاتي كتاباً واحداً في أصول الفقه وهو البديع»، كما في الجواهر المُضيَّة للقرشي 1: 400، و «تاج التراجم لابن قطلوبغا ص 6، والطبقات السنية للتميمي 1: 401، و الفوائد البهية» للكنوي 27، وتبعهم الكحالة في معجم المؤلفين» 2: 4 - 5. فهؤلاء الأعلام متفقون على ذكر البديع»، ولم يذكروا له مصنفاً باسم «نهاية الوصول إلى علم الأصول في أصول الفقه. وترجم له اليافعي في مرآة الجنان 4: 227، وابن تغري بردي في «الدليل الشافي» ـ وهو مختصر المنهل - 1: 63، و لم يذكرا له مصنفاً في أصول الفقه. وأول من رأيته ذكر لابن الساعاتي مصنفاً في أصول الفقه باسم نهاية الوصول إلى علم الأصول هو حاجي خليفة، حيث قال في كشف الظنون ?: ???? «نهاية الوصول إلى علم الأصول للشيخ الإمام أحمد بن علي الساعاتي البغدادي المتوفى سنة 694، وأوله: «الخيردأبك اللهم يا واجب الوجود ... إلخ»، لخصه من الإحكام وأصول فخر الإسلام». انتهى.
=
واختلفوا في اسمه فقيل: «بديع النظام»، وقيل: نهاية الوصول إلى علم الأصول»، كما اختلفوا أنهما كتابان أم كتاب واحد، والذي يظهر أنهما كتاب واحد، وليسا بكتابين (?).
(?) الظاهر من كلام المحقق الزركلي في «الأعلام» (?: 17?، وتعليقات العلامة المحدث الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على قَفْو الأثر» ص 62، أنهما كتابان. والذي يظهر لي أنهما كتاب واحد، وذلك أن أكثر المصادر ذكرت لابن الساعاتي كتاباً واحداً في أصول الفقه وهو البديع»، كما في الجواهر المُضيَّة للقرشي 1: 400، و «تاج التراجم لابن قطلوبغا ص 6، والطبقات السنية للتميمي 1: 401، و الفوائد البهية» للكنوي 27، وتبعهم الكحالة في معجم المؤلفين» 2: 4 - 5. فهؤلاء الأعلام متفقون على ذكر البديع»، ولم يذكروا له مصنفاً باسم «نهاية الوصول إلى علم الأصول في أصول الفقه. وترجم له اليافعي في مرآة الجنان 4: 227، وابن تغري بردي في «الدليل الشافي» ـ وهو مختصر المنهل - 1: 63، و لم يذكرا له مصنفاً في أصول الفقه. وأول من رأيته ذكر لابن الساعاتي مصنفاً في أصول الفقه باسم نهاية الوصول إلى علم الأصول هو حاجي خليفة، حيث قال في كشف الظنون ?: ???? «نهاية الوصول إلى علم الأصول للشيخ الإمام أحمد بن علي الساعاتي البغدادي المتوفى سنة 694، وأوله: «الخيردأبك اللهم يا واجب الوجود ... إلخ»، لخصه من الإحكام وأصول فخر الإسلام». انتهى.
=