دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
ثقات. عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فهو كقتله».
أو لم يتفطن إلى أن قوله هذا يشوش على الناس، ويُشككهم في أمر علماء الدين، الذين أَفْنَوْا أعمارهم في خدمته، وربما يَدْعُوهم ذلك إلى الاستخفاف بهم، والاستخفاف بهم من النفاق، لقوله عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه الطبراني في الكبير من طريق حسنها الترمذي لغير هذا المتن: ثلاثةٌ لا يَسْتَخِفُ بحَقَّهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمامٌ مُقْسِط».
وقد يَجُرُّهم إلى إطالة اللسان والوقوع فيهم، فيقعون في وعيد قوله تعالى في الحديث القدسي فيما أخرجه البخاري في صحيحه: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب». وفي رواية لأحمد: «من آذى لي ولياً». ومحاربة الله تعالى للعبد يُخشى منها سوء خاتمته والعياذ بالله تعالى- لأن من حاربه اللهُ لا يُفْلِحُ أبداً
أو لم يتفطن إلى أن قوله هذا يشوش على الناس، ويُشككهم في أمر علماء الدين، الذين أَفْنَوْا أعمارهم في خدمته، وربما يَدْعُوهم ذلك إلى الاستخفاف بهم، والاستخفاف بهم من النفاق، لقوله عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه الطبراني في الكبير من طريق حسنها الترمذي لغير هذا المتن: ثلاثةٌ لا يَسْتَخِفُ بحَقَّهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمامٌ مُقْسِط».
وقد يَجُرُّهم إلى إطالة اللسان والوقوع فيهم، فيقعون في وعيد قوله تعالى في الحديث القدسي فيما أخرجه البخاري في صحيحه: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب». وفي رواية لأحمد: «من آذى لي ولياً». ومحاربة الله تعالى للعبد يُخشى منها سوء خاتمته والعياذ بالله تعالى- لأن من حاربه اللهُ لا يُفْلِحُ أبداً