دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
بأدلتها على وجه الاختصار، محذراً عن الوقوع في مثل هؤلاء الأخيار، فعسى أن يتنبه بعض من تَعَمَّه، وأن يُقْصِرَ بعضُ مَن لم يُبصر، فأقول وبالله التوفيق: عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: «إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم! قال: قلنا: يارسول الله، إي والله، قال: لا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها».
اختلف الأئمة في القراءة خلف الإمام:
قول الإمام الشافعي، وأهم أدلته: فذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن المأموم يقرأ خلفه سورة الفاتحة في الصلوات كلها، جهرية كانت أو سرية. ويؤيده إطلاق الأحاديث القاضية وجوب قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة، من غير فَرْق بين الإمام والمأموم، كحديثِ عُبادة رضي الله تعالى عنه، عند الجماعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مُسْتَدِلاً بما أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما
اختلف الأئمة في القراءة خلف الإمام:
قول الإمام الشافعي، وأهم أدلته: فذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن المأموم يقرأ خلفه سورة الفاتحة في الصلوات كلها، جهرية كانت أو سرية. ويؤيده إطلاق الأحاديث القاضية وجوب قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة، من غير فَرْق بين الإمام والمأموم، كحديثِ عُبادة رضي الله تعالى عنه، عند الجماعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مُسْتَدِلاً بما أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما