دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث مواجهة ضعف علم الحال
- صلى الله عليه وسلم - معترفين، وله بكلِّ ما قاله وأخبر مصدِّقين ... ولا نكفِّر أحداً من أهل القبلة بذنب، ما لم يستحلِّه».
ويشهد لذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمّة الله وذمة رسوله، فلا تحقروا الله - جل جلاله - في ذمته» (¬1)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقّها وحسابهم على الله - جل جلاله -» (¬2).
وقال أبو المحاسن محمد سجاد الحنفي: «وذاع عن الأئمة المجتهدين أن لا نكفر أحداً من أهل القبلة» (¬3).
وبهذا ظهر وجوب تعلم ما يلزم المسلم في حاله من علم الفقه والعقائد، مما يُقوِّم جوارحه وأفعاله وتصوّراته ونظرته للحياة ويُصحِّح منهجه في التّفكير العلم والعمل، وبالتالي ينبغي في جامعتنا خاصة بما يلي:
1.إقرارٌ عدّة مساقات في علم الفقه على حسب التخصصات يحصل فيها الكفاية لكل أصحاب تخصص بما يحتاجون إليهم من علم
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري (1: 153)، وصحيح مسلم (3: 1552).
(¬2) في صحيح البخاري (1: 153).
(¬3) ينظر: إكفار الملحدين (ص163 - 164).
ويشهد لذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمّة الله وذمة رسوله، فلا تحقروا الله - جل جلاله - في ذمته» (¬1)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقّها وحسابهم على الله - جل جلاله -» (¬2).
وقال أبو المحاسن محمد سجاد الحنفي: «وذاع عن الأئمة المجتهدين أن لا نكفر أحداً من أهل القبلة» (¬3).
وبهذا ظهر وجوب تعلم ما يلزم المسلم في حاله من علم الفقه والعقائد، مما يُقوِّم جوارحه وأفعاله وتصوّراته ونظرته للحياة ويُصحِّح منهجه في التّفكير العلم والعمل، وبالتالي ينبغي في جامعتنا خاصة بما يلي:
1.إقرارٌ عدّة مساقات في علم الفقه على حسب التخصصات يحصل فيها الكفاية لكل أصحاب تخصص بما يحتاجون إليهم من علم
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري (1: 153)، وصحيح مسلم (3: 1552).
(¬2) في صحيح البخاري (1: 153).
(¬3) ينظر: إكفار الملحدين (ص163 - 164).