دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
4.الاعتناء بتأهيل المدرسين في هذا الجانب بدورات وندوات ومحاضرات، تمكن كل واحد منهم يقوم بالجانب التربوي مع الجانب العلم أثناء التدريس، ولو بسلوكه الحسن، وبكلمات قلائل تنفع الطلاب.
5.إقامة المحاضرات والندوات، وطبع البرشورات، وتوزيع الدروس التربوية بصورة مستمرة على الطلبة طوال سنوات الدراسة بحيث لا يخلو أسبوع عن نشاط تربي هادف.
6.تنشيط بعض الجماعات الدعوية الفعال، المعتنية بتربية النفس وتهذيبها، بعيداً عن الجوانب الأُخرى، بعد التثبت من الأفراد المسموح لهم بالدَّعوة داخل الحرم الجامعيّ بأنّهم قادرين ومؤهلين لهذا الجانب، ولديهم المستوى الثَّقافي والتَّربوي والعلمي الكافي.
7.إقرارٌ عدّة مساقات في علم الفقه على حسب التخصصات يحصل فيها الكفاية لكل أصحاب تخصص بما يحتاجون إليهم من علم الحال الشرعي في تخصصهم، وهذا ينعكس على سلوكهم وعملهم وعلمهم بما ينفعهم وينفع المجتمع عامة.
8. إقرارٌ مساق في علم العقائد على جميع التخصصات بما يحقّق لديهم علم الحال في الاعتقاد، فيصحّح تفكيرهم، ويصقل شخصيتهم ويُبيّن هويتهم.
5.إقامة المحاضرات والندوات، وطبع البرشورات، وتوزيع الدروس التربوية بصورة مستمرة على الطلبة طوال سنوات الدراسة بحيث لا يخلو أسبوع عن نشاط تربي هادف.
6.تنشيط بعض الجماعات الدعوية الفعال، المعتنية بتربية النفس وتهذيبها، بعيداً عن الجوانب الأُخرى، بعد التثبت من الأفراد المسموح لهم بالدَّعوة داخل الحرم الجامعيّ بأنّهم قادرين ومؤهلين لهذا الجانب، ولديهم المستوى الثَّقافي والتَّربوي والعلمي الكافي.
7.إقرارٌ عدّة مساقات في علم الفقه على حسب التخصصات يحصل فيها الكفاية لكل أصحاب تخصص بما يحتاجون إليهم من علم الحال الشرعي في تخصصهم، وهذا ينعكس على سلوكهم وعملهم وعلمهم بما ينفعهم وينفع المجتمع عامة.
8. إقرارٌ مساق في علم العقائد على جميع التخصصات بما يحقّق لديهم علم الحال في الاعتقاد، فيصحّح تفكيرهم، ويصقل شخصيتهم ويُبيّن هويتهم.