رأى الشيخ محمد عبده في بعض المسائل - محمد زاهد الكوثري
رأى الشيخ محمد عبده في بعض المسائل
أجيالهم يأكلون ويشربون ويتناسلون ويتنافسون فى اللذات البهيمية، وسواء عليهم بعد ذلك أكانت العزة الله ورسوله وخليفته أو كانت العزة لسائد عليهم من غيرهم ...
هذا الضعف الديني قد نهج لشياطين الأجانب سبل الدخول إلى قلوب كثير من المسلمين واستمالة أهوائهم إلى الأخذ بدسائسهم، والإصاخة إلى وساوسهم فخلبوا عقول عدد غير قليل ثم انبثت دعاتهم في أطراف البلاد الإسلامية حتى العثمانية لتضليل المسلمين فلا ترى بقعة من البقاع إلا فيها مدرسة الأمريكانيين أو اليسوعيين أو العزارية أو الفرير أو الجمعية أخرى من الجمعيات الدينية الأوربية.
والمسلمون لا يستنكفون من إرسال أولادهم إلى تلك المدارس طمعا في تعليمهم بعض العلوم المظنون نفعها في معيشتهم أو تحصيلهم بعض اللغات الأوربية التى يحسبونها ضرورية لسعادتهم في مستقبل حياتهم. ولم يختص هذا التساهل المحزن بالعامة والجهال بل تعدى المعروفين بالتعصب في دينهم بل لبعض ذوى المناصب الدينية الإسلامية.
وأولئك الضعفاء أولاد المسلمين يدخلون إلى تلك المدارس الأجنبية في السذاجة وغرارة الصبا والحداثة ولا يسمعون إلا ما يخالف أحكام الشرع المحمدى، بل لا يطرق أسماعهم إلا ما يزرى على دينهم وعقائد آبائهم .... فلا تنقضى سنو تعليمهم إلا وقد خوت قلوبهم من كل عقد إسلامي وأصبحوا كفارا تحت حجاب اسم الإسلام ولا يقف الأمر عند ذلك بل تعقد قلوبهم على محبة الأجانب وتنجذب أهواؤهم إلى مجارتهم ويكونون طوعا لهم فيما يريدونه منهم،
هذا الضعف الديني قد نهج لشياطين الأجانب سبل الدخول إلى قلوب كثير من المسلمين واستمالة أهوائهم إلى الأخذ بدسائسهم، والإصاخة إلى وساوسهم فخلبوا عقول عدد غير قليل ثم انبثت دعاتهم في أطراف البلاد الإسلامية حتى العثمانية لتضليل المسلمين فلا ترى بقعة من البقاع إلا فيها مدرسة الأمريكانيين أو اليسوعيين أو العزارية أو الفرير أو الجمعية أخرى من الجمعيات الدينية الأوربية.
والمسلمون لا يستنكفون من إرسال أولادهم إلى تلك المدارس طمعا في تعليمهم بعض العلوم المظنون نفعها في معيشتهم أو تحصيلهم بعض اللغات الأوربية التى يحسبونها ضرورية لسعادتهم في مستقبل حياتهم. ولم يختص هذا التساهل المحزن بالعامة والجهال بل تعدى المعروفين بالتعصب في دينهم بل لبعض ذوى المناصب الدينية الإسلامية.
وأولئك الضعفاء أولاد المسلمين يدخلون إلى تلك المدارس الأجنبية في السذاجة وغرارة الصبا والحداثة ولا يسمعون إلا ما يخالف أحكام الشرع المحمدى، بل لا يطرق أسماعهم إلا ما يزرى على دينهم وعقائد آبائهم .... فلا تنقضى سنو تعليمهم إلا وقد خوت قلوبهم من كل عقد إسلامي وأصبحوا كفارا تحت حجاب اسم الإسلام ولا يقف الأمر عند ذلك بل تعقد قلوبهم على محبة الأجانب وتنجذب أهواؤهم إلى مجارتهم ويكونون طوعا لهم فيما يريدونه منهم،