رسالة العينة - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة العينة للكوزلحصاري
في مصداق هذا الحديث ما دهانا من البلايا، ودَهِمَنَا من الدواهي، إذ الناس في زماننا اشتغلوا بالعين، فابتلوا باللعن، وبعضهم أقبلوا على الحرث والزراعة، فقرعوا بقارعة ذات بأس وفظاعة، ربَّنا ظَلَمْنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ربَّنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون».
كذا ذكره الإمام المرغيناني في الفوائد، خصوصا في هذا الوقت الذي نحن فيه حيث نزل فيه بيع العينة منزلة البياعات الصحيحة، بالنسبة إلى بياعات هذا الزمان! فلا جرم ابتلوا ببلايا أشد مما كان، كما ذكر عن محمد بن سلمة رحمة الله عليه، أنه كان يقول للتجار: إن العينة التي جاءت في الحديث ? خير من بياعاتكم.
وقال في الكفاية وبيع العينة مكروه وذميم اخترعه أكلة الربا! وقد ذمهم رسول الله عليه السلام، فقال: «إذا تبايعتم بالعين، واتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر
عليكم عدوكم. وقيل: إياك والعينة! فإنها لعينة».
وقال في غاية البيان والعينة مكروهة، لأنه جعل غرضه في الربا بطريق المواضعة، وفر عن القرض المندوب، ولقوله عليه السلام: إذا تبايعتم بالعين واتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر عليكم عدوكم.
ويحكى عن محمد بن سلمة البلخي، أنه كان يقول للتجار: «إن العينة التي جاءت في الحديث، خير من بياعاتكم.
وقال الشيخ أكمل الدين: وهو مذموم اخترعه أكلة الربا! وقد ذمهم رسول الله عليه السلام بذلك، فقال: إذا تبايعتم بالعينة، وتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر عليكم عدوكم». وقيل: إياك والعينة! فإنها لعينة».
وقال الشيخ كمال الدين بن الهمام: وهذا البيع مكروه، لقوله عليه السلام: «إذا تبايعتم بالعينة، واتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر عليكم عدوكم». والمراد باتباع 0 أذناب البقر، الحرث للزراعة، لأنهم حينئذ يتركون الجهاد، وتألف النفس بالجبن
كذا ذكره الإمام المرغيناني في الفوائد، خصوصا في هذا الوقت الذي نحن فيه حيث نزل فيه بيع العينة منزلة البياعات الصحيحة، بالنسبة إلى بياعات هذا الزمان! فلا جرم ابتلوا ببلايا أشد مما كان، كما ذكر عن محمد بن سلمة رحمة الله عليه، أنه كان يقول للتجار: إن العينة التي جاءت في الحديث ? خير من بياعاتكم.
وقال في الكفاية وبيع العينة مكروه وذميم اخترعه أكلة الربا! وقد ذمهم رسول الله عليه السلام، فقال: «إذا تبايعتم بالعين، واتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر
عليكم عدوكم. وقيل: إياك والعينة! فإنها لعينة».
وقال في غاية البيان والعينة مكروهة، لأنه جعل غرضه في الربا بطريق المواضعة، وفر عن القرض المندوب، ولقوله عليه السلام: إذا تبايعتم بالعين واتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر عليكم عدوكم.
ويحكى عن محمد بن سلمة البلخي، أنه كان يقول للتجار: «إن العينة التي جاءت في الحديث، خير من بياعاتكم.
وقال الشيخ أكمل الدين: وهو مذموم اخترعه أكلة الربا! وقد ذمهم رسول الله عليه السلام بذلك، فقال: إذا تبايعتم بالعينة، وتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر عليكم عدوكم». وقيل: إياك والعينة! فإنها لعينة».
وقال الشيخ كمال الدين بن الهمام: وهذا البيع مكروه، لقوله عليه السلام: «إذا تبايعتم بالعينة، واتبعتم أذناب البقر، ذللتم وظهر عليكم عدوكم». والمراد باتباع 0 أذناب البقر، الحرث للزراعة، لأنهم حينئذ يتركون الجهاد، وتألف النفس بالجبن