رسالة تعدد المجتهد - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة تعدد المجتهد
ملخص تحقيق تعدد المجتهد.
فلما كان علم أصول الفقه، هو العلم الذي يتوصل به إلى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، فغايته إذا هو استنباط الأحكام، وهذا الاستنباط إنما هو ملكة لفئة من الناس خصهم الله تعالى بالعلم بالشريعة الإسلامية، فكانوا مجتهدين في استنباط أحكام رب العالمين، وهذا هدي سار عليه الصحابة والتابعين، ومن تبعهم إلى يوم الدين، فكانوا يفتون الناس بما يستنبطونه من الأحكام، من غير تدقيق على من يسأل، أو يستفتي، هل سأل، أو استفتى غيرهم؟ أو لا؟
وكان الناس يسألون ويستفتون المرة تلو المرة من غير أنكار عليهم، بل كانوا يسألون ابن عمر، ثم يذهبون إلى ابن عباس ويسألونه في نفس المسألة، وفي نفس المكان في الحرم المكي عندما كانوا يجلسون للإفتاء مع اختلاف الاجتهاد من كل منهما، بل كان بعض الصحابة يأخذ بقول صحابي أخر، وكل ذلك لم يوقع الناس في الحرج بل على العكس، جعلهم في سعة من الأمر؛ فلأهمية هذا الموضوع شرع كثير من العلماء ببيان هذا الأمر، فمنهم من توسع في الكلام عن هذا الموضوع، ومنهم من اختصر الحديث عن هذا الموضوع، فكان الشيخ محمد بن حمزة الآيديني رائداً في اختصار وجمع شتات هذا الموضوع ضمن المذهب الحنفي.
سبب اختيار الموضوع: إن هذه الرسالة تحدثت عن موضوع مهم، ألا وهو تعدد المجتهدين، وأن المقلد لا يجب عليه أن يلتزم بمذهب معين فقط. إن هذه الرسالة أظهرت جانباً مهما من تعامل الفقهاء والمجتهدين مع نصوص المذهب، وعدم إلزام المجتهد باتباع مذهبه فقط. مكانة الشيخ محمد بن حمزة الآيديني، فهو موسوعة علمية بحق، لكثرة المواضيع التي ألف بها. كما أن تحقيق المخطوطات الإسلامية إنما هو جزء من واجب ملقى على عاتق طلبة العلم، في إخراج هذه العلوم للناس. ونسأل الله تعالى القبول والإعانة، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
فلما كان علم أصول الفقه، هو العلم الذي يتوصل به إلى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، فغايته إذا هو استنباط الأحكام، وهذا الاستنباط إنما هو ملكة لفئة من الناس خصهم الله تعالى بالعلم بالشريعة الإسلامية، فكانوا مجتهدين في استنباط أحكام رب العالمين، وهذا هدي سار عليه الصحابة والتابعين، ومن تبعهم إلى يوم الدين، فكانوا يفتون الناس بما يستنبطونه من الأحكام، من غير تدقيق على من يسأل، أو يستفتي، هل سأل، أو استفتى غيرهم؟ أو لا؟
وكان الناس يسألون ويستفتون المرة تلو المرة من غير أنكار عليهم، بل كانوا يسألون ابن عمر، ثم يذهبون إلى ابن عباس ويسألونه في نفس المسألة، وفي نفس المكان في الحرم المكي عندما كانوا يجلسون للإفتاء مع اختلاف الاجتهاد من كل منهما، بل كان بعض الصحابة يأخذ بقول صحابي أخر، وكل ذلك لم يوقع الناس في الحرج بل على العكس، جعلهم في سعة من الأمر؛ فلأهمية هذا الموضوع شرع كثير من العلماء ببيان هذا الأمر، فمنهم من توسع في الكلام عن هذا الموضوع، ومنهم من اختصر الحديث عن هذا الموضوع، فكان الشيخ محمد بن حمزة الآيديني رائداً في اختصار وجمع شتات هذا الموضوع ضمن المذهب الحنفي.
سبب اختيار الموضوع: إن هذه الرسالة تحدثت عن موضوع مهم، ألا وهو تعدد المجتهدين، وأن المقلد لا يجب عليه أن يلتزم بمذهب معين فقط. إن هذه الرسالة أظهرت جانباً مهما من تعامل الفقهاء والمجتهدين مع نصوص المذهب، وعدم إلزام المجتهد باتباع مذهبه فقط. مكانة الشيخ محمد بن حمزة الآيديني، فهو موسوعة علمية بحق، لكثرة المواضيع التي ألف بها. كما أن تحقيق المخطوطات الإسلامية إنما هو جزء من واجب ملقى على عاتق طلبة العلم، في إخراج هذه العلوم للناس. ونسأل الله تعالى القبول والإعانة، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين