أيقونة إسلامية

رسالة في الشهيد

عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في الشهيد - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني

رسالة في الشهيد للكوزلحصاري

وقد عد في كفاية الأخيار، من مات فجأة من الشهداء، وعزاه إلى ابن الرفعة.
ولا ينافيه ما أخرجه أبو داود عن عبيد بن خالد رضي الله عنه، مرفوعا: «موت الفجأة أخذة أسف»، لأنه للكافرين والفاجرين، الذين هم في المتأجر خاسرين، دون المترصدين للمعاد، المتزودين خير زاد
أخرج البيهقي في شعب الإيمان، وزين في كتابه، عن عبيد ابن خالد رضي الله عنه، أيضًا، مرفوعا: موت الفجأة أخذة أسف للكافر، رحمة للمؤمن»، وأخرج الإمام أحمد والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها: موت الفجأة رحمة للمؤمن، وأخذة أسف للكافر 4. حسنه السيوطي رحمه الله.

ذكر الكوكب المنير فيه أيضًا عن المدايني، أن إبراهيم وجماعة أنبياء عليهم الصلاة والسلام، ماتوا فجأة وعن ابن السكن أنه توفي إبراهيم وداود وسليمان عليهم الصلاة والسلام، فجأة، وكذا صالحون ....
ختم الله تعالى لنا بالحسنى، ورزقنا الفوز بالذخر الأسنى! بجاه نبيه المصطفى صلى الله تعالى عليه، وعلى سائر عباده الذين اصطفى
نجزت الرسالة على يد العبد المذنب المحتاج إلى رحمة ربه ذي العزة: عالم محمد بن حمزة، عفا عنهما الملك العافي وآتاهما من جنة الخلد الحظ الوافي يوم الاثنين، حادي عشر أول الربيعين، المنتظم في سلك سنة ثمان ومائة وألف هجرية نبوية. تم.
المجلد
العرض
100%
تسللي / 5