رسالة في أن قول القائل اگر بندن كفر صادر اولديسه - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في أن قول القائل اگر بندن كفر صادر اولديسه .... للكوزلحصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
و به ثقتي
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم أن بعض الناس زعم أن قول القائل: اكر بندن کفر صادر اولديسه تو به اتدم دين اسلامه کردم، يُوجب الشك في الإيمان، وأنه كفر! وهذا مردود، فإن صدق الشرطية لا يستلزم كون المقدم صادقا، ولا مترددًا في وقوعه، بل قد يصدق مع استحالته؛ وإنما هي إثبات اللزوم بين القضيتين، فلا يلزمه الارتياب في إيمانه والشك في إيقانه.
فإن قلت: فما وجه تعليق إحداث الإيمان بصدور الكفر منه؟
قلت: وجه ما ذكره بعض العلماء، أن التصديق الإيماني المنوط به النجاة من خلود النيران أمر قلبي خفي، له معارضات خفية من الهوى والشيطان والخذلان كالسخط بقضاء الله تعالى وقدره، لا سيما عند مفاجأة النوائب وصدمات المصائب ....
وكنسبة الله تعالى إلى الجور والسفه في أفعاله، ولا سيما عند استيلاء الكفار على النفوس والديار، وتسلط الأشرار على الأخيار، ورئاسة الأسافل وسيادة الأراذل ....
وكتجويز العمل بالأوضاع المخالفة للشرع النبوي المطهر، البعيد عن شوب النقصان، التي وضعها المحادون الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، من ملوك السوء، كـ الياساق الذي وضعه طاغية التتر، أسوة الملاعين جنكيز خان اللعين، لا سيما عند كثرة المفسدين، واستيلاء المعتدين ... فالمرء وإن كان جازمًا بإيمانه، لكن لا يأمن أن يشوبه شيء من منافياته.
وقد ذكر في الفتاوى أن من صدر منه الكفر، إذا أتى بكلمتي الشهادة على الوجه المعتاد، لا يصير مسلمًا ما لم يتبرأ منه، فحق أن يحتاط بالوجه المذكور، فإن كان قد صدر منه شيء من منافياته، فقد حصل المرام، وإلا فلا ضير فيه ولا ملام. وهذا نظير ما قالوا: من اشترى جارية يتزوجها احتياطاً».
و به ثقتي
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم أن بعض الناس زعم أن قول القائل: اكر بندن کفر صادر اولديسه تو به اتدم دين اسلامه کردم، يُوجب الشك في الإيمان، وأنه كفر! وهذا مردود، فإن صدق الشرطية لا يستلزم كون المقدم صادقا، ولا مترددًا في وقوعه، بل قد يصدق مع استحالته؛ وإنما هي إثبات اللزوم بين القضيتين، فلا يلزمه الارتياب في إيمانه والشك في إيقانه.
فإن قلت: فما وجه تعليق إحداث الإيمان بصدور الكفر منه؟
قلت: وجه ما ذكره بعض العلماء، أن التصديق الإيماني المنوط به النجاة من خلود النيران أمر قلبي خفي، له معارضات خفية من الهوى والشيطان والخذلان كالسخط بقضاء الله تعالى وقدره، لا سيما عند مفاجأة النوائب وصدمات المصائب ....
وكنسبة الله تعالى إلى الجور والسفه في أفعاله، ولا سيما عند استيلاء الكفار على النفوس والديار، وتسلط الأشرار على الأخيار، ورئاسة الأسافل وسيادة الأراذل ....
وكتجويز العمل بالأوضاع المخالفة للشرع النبوي المطهر، البعيد عن شوب النقصان، التي وضعها المحادون الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، من ملوك السوء، كـ الياساق الذي وضعه طاغية التتر، أسوة الملاعين جنكيز خان اللعين، لا سيما عند كثرة المفسدين، واستيلاء المعتدين ... فالمرء وإن كان جازمًا بإيمانه، لكن لا يأمن أن يشوبه شيء من منافياته.
وقد ذكر في الفتاوى أن من صدر منه الكفر، إذا أتى بكلمتي الشهادة على الوجه المعتاد، لا يصير مسلمًا ما لم يتبرأ منه، فحق أن يحتاط بالوجه المذكور، فإن كان قد صدر منه شيء من منافياته، فقد حصل المرام، وإلا فلا ضير فيه ولا ملام. وهذا نظير ما قالوا: من اشترى جارية يتزوجها احتياطاً».