رسالة في حق الوشم - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في حق الوشم للكوزلحصاري
بلغني عن بعض معاصرينا من الحنفية، أنه قال: «إن الوشم نجس يجب إزالته». فاعتمد بعض الناس على قوله، فقاسوا إزالته بالكي. وإنما هو شيء عزاه شارح المشارق إلى بعض الشافعية، حيث قال: قال بعض أصحاب الشافعي رحمه الله: وجب إزالة الوشم إن أمكن بالعلاج، وإلا فبالجرحإن لم يخف فوت عضو. انتهى.
ويأباه أصل أصحابنا، فقد صرحوا بأن أثر النجس الذي يشق زواله، بأن احتاج إلى غير الماء كالصابون، معفو عنه، لدفع الحرج، حتى ذكر الزاهدي في القنية، أن الكيمخت المدبوغ بدهن الخنزير، إذا غسل يطهر، ولا يضر بقاء الأثر. انتهى.
ولا يخفى أن الحرج في إزالة الوشم، فوق كل حرج.
وفي مختارات النوازل أنه إذا اكتحل بكحل نجس، لا يجب غسل عينه، لأنها
شحم يضره الماء الحار والبارد. انتهى.
ولا يخفى أن الحرج في إزالة الوشم أشد من الحرج في غسل العين بمراتب بل قد صرح في القنية بخصوص هذه المسألة، حيث قال: ولو اتخذ في يده
وشما ثم تاب، لا يلزمه السلخ. انتهى.
مشقه فقير رحمة ربه سبحانه عالم محمد بن حمزة الكوز لحصاري، عفا عنهما الملك الباري! تم.
ويأباه أصل أصحابنا، فقد صرحوا بأن أثر النجس الذي يشق زواله، بأن احتاج إلى غير الماء كالصابون، معفو عنه، لدفع الحرج، حتى ذكر الزاهدي في القنية، أن الكيمخت المدبوغ بدهن الخنزير، إذا غسل يطهر، ولا يضر بقاء الأثر. انتهى.
ولا يخفى أن الحرج في إزالة الوشم، فوق كل حرج.
وفي مختارات النوازل أنه إذا اكتحل بكحل نجس، لا يجب غسل عينه، لأنها
شحم يضره الماء الحار والبارد. انتهى.
ولا يخفى أن الحرج في إزالة الوشم أشد من الحرج في غسل العين بمراتب بل قد صرح في القنية بخصوص هذه المسألة، حيث قال: ولو اتخذ في يده
وشما ثم تاب، لا يلزمه السلخ. انتهى.
مشقه فقير رحمة ربه سبحانه عالم محمد بن حمزة الكوز لحصاري، عفا عنهما الملك الباري! تم.