رسالة في قراءة الفاتحة في أدبار الصلاة - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في قراءة الفاتحة في أدبار الصلاة للكوزلحصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم أن بعض الناس قد وقع في الالتباس، فزعم أن قراءة الفاتحة في أدبار الصلوات مبتدعة! ولا مرية في كونه خطاً صريحًا، وغلطا قبيحا! وكيف ولا منع من قراءة القرآن في زمن من الأزمان لمعنى فيه؟! نص عليه في المجتبى، بل نص فيه أيضًا على ندبها عند طلوع الشمس وعند غروبها؛ ونص في التترخانية والقنية، أن الاشتغال بقراءة الفاتحة، أولى من الأدعية المأثورة في أوقاتها.
وقد وردت دعوات في أعقاب الصلوات عند سيد السادات عليه أفضل الصلوات، وأزكى التسليمات، بأسانيد ثابتة، أوردها الشيخ محيي الدين النووي في الأذكار، والشيخ شمس الدين الجزري في عدة الحصن الحصين، فتكون قراءة الفاتحة فيها، أفضل من تلك الدعوات.
وأما الندب إليها بقولهم: الفاتحة» أي: اقرؤوها، فندب إلى المندوب، وأنه المندوب نص عليه في شرح المقاصد وغيره.
ونظيره ولا تفاوت قول الوعاظ للجماعة صلوا على رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، وقول بعض الغزاة لبعضهم: «كبروا».
وقد نصوا على أنهم يثابون بذلك. ويحكي ما هنالك ما يقوله هؤلئك أن تكرير الدعاء غير جائز، فإنه قول مصادم للسنة، مخالف لأقوال الأئمة.
أخرج الحاكم وابن عدي والبيهقي في الشعب، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، مرفوعا: «إن الله يحب الملحين في الدعاء.
وأخرج أبو داود عن الحارث بن مسلم التميمي عن أبيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أسر إليه، فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل قبل أن تتكلم أحدًا: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك، كتب لك جواز منها؛ وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إذا مت في يومك، كتب لك جواز منها
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم أن بعض الناس قد وقع في الالتباس، فزعم أن قراءة الفاتحة في أدبار الصلوات مبتدعة! ولا مرية في كونه خطاً صريحًا، وغلطا قبيحا! وكيف ولا منع من قراءة القرآن في زمن من الأزمان لمعنى فيه؟! نص عليه في المجتبى، بل نص فيه أيضًا على ندبها عند طلوع الشمس وعند غروبها؛ ونص في التترخانية والقنية، أن الاشتغال بقراءة الفاتحة، أولى من الأدعية المأثورة في أوقاتها.
وقد وردت دعوات في أعقاب الصلوات عند سيد السادات عليه أفضل الصلوات، وأزكى التسليمات، بأسانيد ثابتة، أوردها الشيخ محيي الدين النووي في الأذكار، والشيخ شمس الدين الجزري في عدة الحصن الحصين، فتكون قراءة الفاتحة فيها، أفضل من تلك الدعوات.
وأما الندب إليها بقولهم: الفاتحة» أي: اقرؤوها، فندب إلى المندوب، وأنه المندوب نص عليه في شرح المقاصد وغيره.
ونظيره ولا تفاوت قول الوعاظ للجماعة صلوا على رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، وقول بعض الغزاة لبعضهم: «كبروا».
وقد نصوا على أنهم يثابون بذلك. ويحكي ما هنالك ما يقوله هؤلئك أن تكرير الدعاء غير جائز، فإنه قول مصادم للسنة، مخالف لأقوال الأئمة.
أخرج الحاكم وابن عدي والبيهقي في الشعب، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، مرفوعا: «إن الله يحب الملحين في الدعاء.
وأخرج أبو داود عن الحارث بن مسلم التميمي عن أبيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أسر إليه، فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل قبل أن تتكلم أحدًا: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك، كتب لك جواز منها؛ وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إذا مت في يومك، كتب لك جواز منها