زواهر القلائد على مهمات القواعد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زواهر القلائد على مهمات القواعد
الدَّنِيَّة. متواضعًا مع الكبير والصغير والغني والفقير، سمحا لينا حتى مع أولئك الذين يأتون لإيذائه.
زهده وقناعته: فقد كان رحمه الله ممن طلق الدنيا، البتة وركب فرس الزهد يبتعد عن الشبهة فضلا عن الحرام ليكون في تجل دائم مع ربه. متأسيًا بقول سيد الناس: (ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد عما في أيدي الناس يحبك الناس». فكان من تعففه أنه لا يجعل غذاء جسمه إلا من غلات عقارات ملكه وأما ما كان تحت يده من غلات عقارات وقف فيعزلها في موضع وتباع ثم يصرفها بعد عمارتها في مصارفها.
منهجه اليومي: العلم والتعليم والوعظ والتذكير والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة مع المواظبة على نوافل الطاعات من صلاة وصيام كما وردت بذلك السنة السنية.
وكان رحمه الله يقوم للتهجد بعد النصف الأول ثم يدعو بعد فراغه بأدعية نافعة للخاصة والعامة مواظبا على إحياء ما بين العشائين وما بين الطلوعين وعلى صلاة الاستخارة كل يوم بعد الإشراق ركعتين والإتيان بدعائها المخصوص.
وبالجملة فأوقاته كلها معمورة بالطاعات من تدريس أول النهار إلى الضحوة الكبرى وبعد صلاة الظهر إلى قرب صلاة العصر، وبعدها إلى قرب المغرب مستديماً في هذه الثلاثة الأوقات ما عدا يوم الجمعة ويوم الثلاثاء فيدرس آخر النهار فيهما كما جرت به عادة علماء هذه البلاد. رحمه الله رحمةواسعة.
مؤلفاته: إن رجلاً بهذه المنزلة العلية من العلم والفقه في دين الله والزهد والورع
__________
(1) رواه ابن ماجه (410?). قال الإمام النووي في الأربعين»: حديث حسن. رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة.
زهده وقناعته: فقد كان رحمه الله ممن طلق الدنيا، البتة وركب فرس الزهد يبتعد عن الشبهة فضلا عن الحرام ليكون في تجل دائم مع ربه. متأسيًا بقول سيد الناس: (ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد عما في أيدي الناس يحبك الناس». فكان من تعففه أنه لا يجعل غذاء جسمه إلا من غلات عقارات ملكه وأما ما كان تحت يده من غلات عقارات وقف فيعزلها في موضع وتباع ثم يصرفها بعد عمارتها في مصارفها.
منهجه اليومي: العلم والتعليم والوعظ والتذكير والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة مع المواظبة على نوافل الطاعات من صلاة وصيام كما وردت بذلك السنة السنية.
وكان رحمه الله يقوم للتهجد بعد النصف الأول ثم يدعو بعد فراغه بأدعية نافعة للخاصة والعامة مواظبا على إحياء ما بين العشائين وما بين الطلوعين وعلى صلاة الاستخارة كل يوم بعد الإشراق ركعتين والإتيان بدعائها المخصوص.
وبالجملة فأوقاته كلها معمورة بالطاعات من تدريس أول النهار إلى الضحوة الكبرى وبعد صلاة الظهر إلى قرب صلاة العصر، وبعدها إلى قرب المغرب مستديماً في هذه الثلاثة الأوقات ما عدا يوم الجمعة ويوم الثلاثاء فيدرس آخر النهار فيهما كما جرت به عادة علماء هذه البلاد. رحمه الله رحمةواسعة.
مؤلفاته: إن رجلاً بهذه المنزلة العلية من العلم والفقه في دين الله والزهد والورع
__________
(1) رواه ابن ماجه (410?). قال الإمام النووي في الأربعين»: حديث حسن. رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة.