سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
ويصورون للناس أن في الدولة الإسلامية سيعيش الناس كما لو كانوا في الجنة بلا مشاكل وبتسهيلات وتيسيرات ونفوذ وحكم على جميع العالم، مع أننا عندما ننظر إلى المؤسسات التي يشرفون ويقومون عليها، لا نجد شيئاً من ذلك بسبب المحسوبية والواسطة فيها التي على درجة عالية، فلو كان لما تقولون مصداقية في الواقع لانعكس على حياتكم وجمعياتكم وجامعاتكم ومدارسكم وغيرها.
وفي الختام لا أريد أن يفهم هذا الكلام إلا أنه نقد داخلي لنا فيما بيننا دون أي تعريض أو تصريح بمسؤولية على جهة أو طرف بعينه، وإنما ينبغي أن يحمل على العموم لشدّة المعاناة التي نعانيها من هذه التفرّق بهذه الصورة.
فالأمة افترقت شيعاً وأحزاباً كلّ منها تعادي أختها، وتحاربها دون هوادة، ونسيت أعدائها الحقيقيين الذين يتربصون بها الدوائر, فلا سبيل لنا للنهوض من كبوتنا إلا بإعادة الصف على أسس صحيحة متفق عليها بين أهل السنة على مرَّ القرون.
وهذا يتجسد بالتزامنا الظاهر بمنهج أهل السنة والجماعة في فكرنا وعملنا وسلوكنا، وقد ألّف في كل واحد من هذه الجوانب الثلاثة عشرات الآلاف من المجلدات التي تنير لنا الطريق، وتبصرنا بطريق العمل، فنحن أمّة لها حضارتها وتجربتها التاريخية العريقة التي يجب الاستفادة منها، والاعتماد عليها في النهوض بها.
فمتى كانت هذه الأحزاب مستمسكة بمنهج أهل السنة لم يبق مجال للخلاف والنزاع والانحراف والضياع، فالطريق واضح بيِّن، رسمه لنا قرآننا الكريم، ونظمته السنة النبوية الشريفة، وأوضحه الأئمة والعلماء، وننفذه نحن بسيرنا المستقيم عليه.
فمنبع هذا الاختلاف والتشرذم إلى اختلاف المنهج بين هذه الأحزاب في عملها وفكرها؛ إذ أنها تنكَّبت طريق أهل السنة في ذلك، واستقت من هنا وهناك، فوقعت في حيص بيص، وزادت المسلمين آلاماً إلى آلامهم، ووجعاً إلى وجعهم.
وفي الختام لا أريد أن يفهم هذا الكلام إلا أنه نقد داخلي لنا فيما بيننا دون أي تعريض أو تصريح بمسؤولية على جهة أو طرف بعينه، وإنما ينبغي أن يحمل على العموم لشدّة المعاناة التي نعانيها من هذه التفرّق بهذه الصورة.
فالأمة افترقت شيعاً وأحزاباً كلّ منها تعادي أختها، وتحاربها دون هوادة، ونسيت أعدائها الحقيقيين الذين يتربصون بها الدوائر, فلا سبيل لنا للنهوض من كبوتنا إلا بإعادة الصف على أسس صحيحة متفق عليها بين أهل السنة على مرَّ القرون.
وهذا يتجسد بالتزامنا الظاهر بمنهج أهل السنة والجماعة في فكرنا وعملنا وسلوكنا، وقد ألّف في كل واحد من هذه الجوانب الثلاثة عشرات الآلاف من المجلدات التي تنير لنا الطريق، وتبصرنا بطريق العمل، فنحن أمّة لها حضارتها وتجربتها التاريخية العريقة التي يجب الاستفادة منها، والاعتماد عليها في النهوض بها.
فمتى كانت هذه الأحزاب مستمسكة بمنهج أهل السنة لم يبق مجال للخلاف والنزاع والانحراف والضياع، فالطريق واضح بيِّن، رسمه لنا قرآننا الكريم، ونظمته السنة النبوية الشريفة، وأوضحه الأئمة والعلماء، وننفذه نحن بسيرنا المستقيم عليه.
فمنبع هذا الاختلاف والتشرذم إلى اختلاف المنهج بين هذه الأحزاب في عملها وفكرها؛ إذ أنها تنكَّبت طريق أهل السنة في ذلك، واستقت من هنا وهناك، فوقعت في حيص بيص، وزادت المسلمين آلاماً إلى آلامهم، ووجعاً إلى وجعهم.