سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
أن يكون المحقّق متخصّص في مؤلفات العالم الذي يحقِّق فيه غالباً.
أن يكون جُلَّ العناية في التحقيق هي تصحيح النصّ للوصول لأقرب نصّ كتبه مؤلفه، بالإضافة إلى علامات الترقيم، وتشكيل ما يُشكل، وتقسيم الكتاب إلى فقرات قصيرة غير مملّة، وتوثيق الآيات، وتخريج الأحاديث، وإرجاع النقول إلى مظانها على حسب الاستطاعة، وإخراجه في أجمل صورة وهيئة تنسجم مع القارئ المعاصر.
أن تكون النسخُ للمخطوط والمقابلة في غالبية مراحلها على أجهزة الحاسوب.
أن يكون التحقيق تحت إشراف اللجنة العلمية في المركز.
أن يعرض الكتاب بعد تمام العمل فيه على أحد كبار العلماء للتقديم له أحياناً.
ثالثاً: البحث والتأليف العلمي الدقيق:
تتميماً لعملنا في جمع المخطوطات وتحقيقها، فإنه سيتوفر لدينا من العلم الصافي النقي الذي يحتاج منا أن نفيدَ أهل زماننا منه عن طريق الأبحاث العلمية في المسائل المعاصرة والتأليف في تيسير وتسهيل العلوم بما يوافق العصر الحاضر، وكلّ هذا ضمن منهج علماء أهل السنة في البحث والتأليف وتحقيق المسائل.
وهذا أحوج ما نكون إليه في غياب المنهجية العلمية التي عرفها علماؤنا في تاريخهم الحافل فيما يكتب ويبحث بعد تغلب المناهج الشرقية والغربية وظهور الضعف العلمي في الأوساط الأكاديمية؛ إذ أن كثيراً من الباحثين لا يلتزم منهجاً علمياً في التأليف، فيجمع المتناقضات في عمله، ولا يطمئن المرء للأخذ والاستفادة منها، وحفاظاً على منهج علمائنا الدقيق في البحث اتبع المركز الخطوات المناسبة لتحقيق ذلك، ومنها:
أن يقوم المتخصصون بتأليف كتب موافقة لروح العصر في السهولة تناسب الطلاب في الدراسات الأكاديمية في الجامعات وعامة المسلمين، تجمع بين الوضوح ودقّة التعبير، وتقسم الكتاب لفصول ومباحث والمسائل بصورة نقاط متسلسلة مع عرض الأدلة، والتزام المعتمد من مذهب فقهي على حسب ما رجحه أهل الترجيح.
أن يكون جُلَّ العناية في التحقيق هي تصحيح النصّ للوصول لأقرب نصّ كتبه مؤلفه، بالإضافة إلى علامات الترقيم، وتشكيل ما يُشكل، وتقسيم الكتاب إلى فقرات قصيرة غير مملّة، وتوثيق الآيات، وتخريج الأحاديث، وإرجاع النقول إلى مظانها على حسب الاستطاعة، وإخراجه في أجمل صورة وهيئة تنسجم مع القارئ المعاصر.
أن تكون النسخُ للمخطوط والمقابلة في غالبية مراحلها على أجهزة الحاسوب.
أن يكون التحقيق تحت إشراف اللجنة العلمية في المركز.
أن يعرض الكتاب بعد تمام العمل فيه على أحد كبار العلماء للتقديم له أحياناً.
ثالثاً: البحث والتأليف العلمي الدقيق:
تتميماً لعملنا في جمع المخطوطات وتحقيقها، فإنه سيتوفر لدينا من العلم الصافي النقي الذي يحتاج منا أن نفيدَ أهل زماننا منه عن طريق الأبحاث العلمية في المسائل المعاصرة والتأليف في تيسير وتسهيل العلوم بما يوافق العصر الحاضر، وكلّ هذا ضمن منهج علماء أهل السنة في البحث والتأليف وتحقيق المسائل.
وهذا أحوج ما نكون إليه في غياب المنهجية العلمية التي عرفها علماؤنا في تاريخهم الحافل فيما يكتب ويبحث بعد تغلب المناهج الشرقية والغربية وظهور الضعف العلمي في الأوساط الأكاديمية؛ إذ أن كثيراً من الباحثين لا يلتزم منهجاً علمياً في التأليف، فيجمع المتناقضات في عمله، ولا يطمئن المرء للأخذ والاستفادة منها، وحفاظاً على منهج علمائنا الدقيق في البحث اتبع المركز الخطوات المناسبة لتحقيق ذلك، ومنها:
أن يقوم المتخصصون بتأليف كتب موافقة لروح العصر في السهولة تناسب الطلاب في الدراسات الأكاديمية في الجامعات وعامة المسلمين، تجمع بين الوضوح ودقّة التعبير، وتقسم الكتاب لفصول ومباحث والمسائل بصورة نقاط متسلسلة مع عرض الأدلة، والتزام المعتمد من مذهب فقهي على حسب ما رجحه أهل الترجيح.