عقود رسم المفتي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
والدِّراسات السَّابقة:
ففي حدود علم الباحث لم يسبق لهذه المنظومة أن حُقِّقت وخُدِمت وطُبِعت رغم كلِّ الشُّهرة الكبيرة لها، إلا ما كان ضمن شرحها المطبوع مع مجموعة رسائل ابن عابدين قبل أكثر من (100) سنة، وأُعيد تصويرها في دار إحياء التراث العربي، ومعلومٌ أنَّ مثل هذه الطَّبعات القديمة تعامل معاملةَ المخطوطات في المقابلة والتَّصحيح، كما هو متبعٌ في مناهج بعض الجامعات، وبالتالي ظهرت الحاجة جليةً لتحقيق هذا المنظومة.
ومنهجية البحث: هي المنهجُ الاسترداديّ التّاريخي بكتابة حياة هذا المؤلّف وجهوده العلمية وتحقيق نصّ المنظومة.
والمنهج المتبع في التحقيق:
1.نسخ المنظومة، وضبطُها، ومُقابلتها على عددٍ من النّسخ، واستخراجها من شرحها.
2.اعتماد منهج النّسخة الصواب في المتن وليس النّسخة الأم، بإثبات ما هو الصواب في المتن عند المقارنة بين النّسخ؛ لأنه الطريقة الأفضل لتصحيح النصّ، وإثبات ما هو الصواب في الأعلى، فيسهل على القارئ فهم النصّ، والله أعلم.
ففي حدود علم الباحث لم يسبق لهذه المنظومة أن حُقِّقت وخُدِمت وطُبِعت رغم كلِّ الشُّهرة الكبيرة لها، إلا ما كان ضمن شرحها المطبوع مع مجموعة رسائل ابن عابدين قبل أكثر من (100) سنة، وأُعيد تصويرها في دار إحياء التراث العربي، ومعلومٌ أنَّ مثل هذه الطَّبعات القديمة تعامل معاملةَ المخطوطات في المقابلة والتَّصحيح، كما هو متبعٌ في مناهج بعض الجامعات، وبالتالي ظهرت الحاجة جليةً لتحقيق هذا المنظومة.
ومنهجية البحث: هي المنهجُ الاسترداديّ التّاريخي بكتابة حياة هذا المؤلّف وجهوده العلمية وتحقيق نصّ المنظومة.
والمنهج المتبع في التحقيق:
1.نسخ المنظومة، وضبطُها، ومُقابلتها على عددٍ من النّسخ، واستخراجها من شرحها.
2.اعتماد منهج النّسخة الصواب في المتن وليس النّسخة الأم، بإثبات ما هو الصواب في المتن عند المقارنة بين النّسخ؛ لأنه الطريقة الأفضل لتصحيح النصّ، وإثبات ما هو الصواب في الأعلى، فيسهل على القارئ فهم النصّ، والله أعلم.