عقود رسم المفتي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: تزكيته وأخلاقه وأحواله وثناء العلماء عليه ووفاته:
وقال الشطي (¬1): «الشيخ الإمام العالم العلامة، المحقق المدقّق، الفقيه النحوي الفرضي الحيسوبي، الأديب الشاعر المتفنّن، حلاّل المشكلات، وكشّاف المعضلات، فقيه البلاد الشامية، وبدر العصابة الحسينية».
وقال أيضاً (¬2): «وجملة القول في صاحب الترجمة: أنَّه علامة فقيه فهامة نبيه، عذب التقرير، متفنن في التحرير، لم ينسج عصره على منواله ... ».
رابعاً: وفاته:
مات رحمه الله تعالى ضحوة يوم الأربعاء الحادي والعشرين من ربيع الثاني سنة (1252هـ)، وكانت مدّة حياته قريباً من أربع وخمسين سنة، ودُفِن بمقبرة في باب الصَّغير في التربة الفوقانية، وكان قبل موته بعشرين يوماً قد اتخذ لنفسه القبر الذي دفن فيه، وكان فيه بوصية منه لمجاورته لقبر العلامتين: الشيخ العلائيّ شارح «التنوير»، والشيخ صالح الجينينيّ إمام الحديث.
وصُلَّي عليه غائبة في أكثر البلاد (¬3).
¬__________
(¬1) في أعيان دمشق ص252.
(¬2) في أعيان دمشق ص255.
(¬3) ينظر: قرة عين الأخيار7: 425.
وقال أيضاً (¬2): «وجملة القول في صاحب الترجمة: أنَّه علامة فقيه فهامة نبيه، عذب التقرير، متفنن في التحرير، لم ينسج عصره على منواله ... ».
رابعاً: وفاته:
مات رحمه الله تعالى ضحوة يوم الأربعاء الحادي والعشرين من ربيع الثاني سنة (1252هـ)، وكانت مدّة حياته قريباً من أربع وخمسين سنة، ودُفِن بمقبرة في باب الصَّغير في التربة الفوقانية، وكان قبل موته بعشرين يوماً قد اتخذ لنفسه القبر الذي دفن فيه، وكان فيه بوصية منه لمجاورته لقبر العلامتين: الشيخ العلائيّ شارح «التنوير»، والشيخ صالح الجينينيّ إمام الحديث.
وصُلَّي عليه غائبة في أكثر البلاد (¬3).
¬__________
(¬1) في أعيان دمشق ص252.
(¬2) في أعيان دمشق ص255.
(¬3) ينظر: قرة عين الأخيار7: 425.