فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
3.شفاعة القرآن لمن يقرأه:
فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه» (¬1).
4.قراءة القرآن تغني عن السؤال لله تعالى:
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يقول - عز وجل -: مَن شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السَّائلين، وفضل كلام الله - عز وجل - عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه» (¬2).
5.ينتفع الوالدان بقراءة القرآن والعمل به:
فعن أنس الجهني - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله
والديه تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا» (¬3).
6.القرآن حبل الله المتين وميزان الحق:
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا القرآن مأدبة الله - عز وجل -، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله - عز وجل -، والنور المبين،
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 533.
(¬2) في سنن الترمذي5: 184، قال: حسن صحيح.
(¬3) في سنن أبي داود2: 70، والمستدرك1: 756، وصححه.
فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه» (¬1).
4.قراءة القرآن تغني عن السؤال لله تعالى:
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يقول - عز وجل -: مَن شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السَّائلين، وفضل كلام الله - عز وجل - عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه» (¬2).
5.ينتفع الوالدان بقراءة القرآن والعمل به:
فعن أنس الجهني - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله
والديه تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا» (¬3).
6.القرآن حبل الله المتين وميزان الحق:
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا القرآن مأدبة الله - عز وجل -، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله - عز وجل -، والنور المبين،
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 533.
(¬2) في سنن الترمذي5: 184، قال: حسن صحيح.
(¬3) في سنن أبي داود2: 70، والمستدرك1: 756، وصححه.