فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
1.أن يكون على أكمل الأحوال، وأكرم الشمائل، وأن يرفع نفسه عن كلِّ ما نهى القرآن عنه إجلالاً للقرآن.
فعن ابن عمرو - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، ومَن قرأ القرآن فرأى أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي، فقد عظَّم ما صغَّر الله، وصَغَّر ما عظَّم الله، وليس ينبغي لحامل القرآن أن يسفَه فيمن يسفه، أو يغضب فيمن يغضب، أو يحتدَّ فيمَن يحتدّ، ولكن يعفو ويصفح؛ لفضل القرآن» (¬1).
2.أن يكون مصوناً عن دنيء الاكتساب، شريف النفس، مرتفعاً على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا، متواضعاً للصَّالحين وأهل الخير والمساكين.
فعن الفضيل بن عياض: «ينبغي لحامل القرآن أن لا يكون له إلى الخلق حاجة لا إلى الخلفاء فمن دونهم، وينبغي أن يكون حوايج الخلق إليه» (¬2).
وعن الفضيل: «حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً لحقّ القرآن» (¬3).
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير13: 649.
(¬2) في حلية الأولياء1: 139.
(¬3) في حلية الأولياء1: 139.
فعن ابن عمرو - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، ومَن قرأ القرآن فرأى أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي، فقد عظَّم ما صغَّر الله، وصَغَّر ما عظَّم الله، وليس ينبغي لحامل القرآن أن يسفَه فيمن يسفه، أو يغضب فيمن يغضب، أو يحتدَّ فيمَن يحتدّ، ولكن يعفو ويصفح؛ لفضل القرآن» (¬1).
2.أن يكون مصوناً عن دنيء الاكتساب، شريف النفس، مرتفعاً على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا، متواضعاً للصَّالحين وأهل الخير والمساكين.
فعن الفضيل بن عياض: «ينبغي لحامل القرآن أن لا يكون له إلى الخلق حاجة لا إلى الخلفاء فمن دونهم، وينبغي أن يكون حوايج الخلق إليه» (¬2).
وعن الفضيل: «حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً لحقّ القرآن» (¬3).
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير13: 649.
(¬2) في حلية الأولياء1: 139.
(¬3) في حلية الأولياء1: 139.