فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع، فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: «كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس» (¬1).
قال الغَزَاليُّ (¬2): «والأحب أن يختم ختمةً باللَّيل، وأُخرى بالنَّهار، ويجعل ختمة النَّهار يوم الإثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب» أو بعدهما؛ ليستقبل أول النهار وآخره».
وعن عمر بن مرّة: «كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار» (¬3).
وعن طلحة بن مصرف: «مَن ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار، صلَّت عليه الملائكة حتى يُمسي، وأية ساعة كانت من الليل صلَّت عليه الملائكة حتى يصبح»، وعن مجاهد مثله (¬4).
وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال: «إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص62.
(¬2) في إحياء علوم الدين1: 276.
(¬3) ينظر: التبيان ص63.
(¬4) ينظر: التبيان ص63.
(¬5) في سنن الدارمي4: 2184، وحسنه.
قال الغَزَاليُّ (¬2): «والأحب أن يختم ختمةً باللَّيل، وأُخرى بالنَّهار، ويجعل ختمة النَّهار يوم الإثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب» أو بعدهما؛ ليستقبل أول النهار وآخره».
وعن عمر بن مرّة: «كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار» (¬3).
وعن طلحة بن مصرف: «مَن ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار، صلَّت عليه الملائكة حتى يُمسي، وأية ساعة كانت من الليل صلَّت عليه الملائكة حتى يصبح»، وعن مجاهد مثله (¬4).
وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال: «إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص62.
(¬2) في إحياء علوم الدين1: 276.
(¬3) ينظر: التبيان ص63.
(¬4) ينظر: التبيان ص63.
(¬5) في سنن الدارمي4: 2184، وحسنه.