فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
وعن تميم الداري - رضي الله عنه -: «أنّه كرَّر هذه الآية حتى أصبح: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون} [الجاثية:21]» (¬1).
وعن عبادة بن حمزة: «دخلت على أسماء رضي الله عنها، وهي تقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم} [الطور:27]، فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو، فطال عليّ ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي، ثم رجعت وهي تعيدها وتدعو» (¬2)، ورويت هذه القصة عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
عن القاسم بن معن، «إنَّ أبا حنيفة قام ليلةً بهذه الآية: {بَلِ السَّاعَةُ
مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَر} [القمر:46]، فلم يزل يُردّدها ويَبكي ويتضرّع» (¬3).
وردد ابن مسعود - رضي الله عنه -: {رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه:114].
وردد سعيد بن جبير: {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ} [البقرة:281]، وردد أيضاً: {فَسَوْفَ يَعْلَمُون. إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير2: 50.
(¬2) في مصنف ابن أبي شيبة4: 203، وحلية الأولياء2: 55.
(¬3) ينظر: مناقب أبي حنيفة للذهبي ص14، وأبو حنيفة طبقته توثيقه ص149، وغيرهما.
وعن عبادة بن حمزة: «دخلت على أسماء رضي الله عنها، وهي تقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم} [الطور:27]، فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو، فطال عليّ ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي، ثم رجعت وهي تعيدها وتدعو» (¬2)، ورويت هذه القصة عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
عن القاسم بن معن، «إنَّ أبا حنيفة قام ليلةً بهذه الآية: {بَلِ السَّاعَةُ
مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَر} [القمر:46]، فلم يزل يُردّدها ويَبكي ويتضرّع» (¬3).
وردد ابن مسعود - رضي الله عنه -: {رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه:114].
وردد سعيد بن جبير: {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ} [البقرة:281]، وردد أيضاً: {فَسَوْفَ يَعْلَمُون. إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير2: 50.
(¬2) في مصنف ابن أبي شيبة4: 203، وحلية الأولياء2: 55.
(¬3) ينظر: مناقب أبي حنيفة للذهبي ص14، وأبو حنيفة طبقته توثيقه ص149، وغيرهما.